Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » هكذا تستغل اسبانيا موسم عبور الجالية المغربية لتكريس واقع استعماري قائم في سبتة

هكذا تستغل اسبانيا موسم عبور الجالية المغربية لتكريس واقع استعماري قائم في سبتة

بواسطة طنجة 2415 يوليو، 2025

في كل موسم صيف، تعود حركة العبور بين أوروبا والمغرب إلى واجهة الاهتمام، مدفوعة بعملية ضخمة تنقل ملايين من أفراد الجالية المغربية إلى أرض الوطن.

وبينما توفر المملكة بنية لوجستية متطورة لاستقبال مواطنيها، تواصل السلطات الإسبانية تقديم معبر سبتة، كواجهة تنظيمية، رغم وضعها القانوني والسيادي المعلّق.

وتنشر مدريد، بشكل دوري، تقارير مفصلة حول عدد الأشخاص والعربات التي تعبر من وإلى المدينة، إلى جانب الإشادة بالتنسيق الأمني والإداري، في ما يبدو أنه محاولة لإضفاء شرعية متجددة على حضور مؤسساتها فوق نقطة تماس جغرافي وسياسي لا تزال محل خلاف.

ويتم تقديم هذا المعبر في البلاغات الرسمية كعنوان للنجاعة والفعالية، مع إحصاء آلاف عمليات التحقق والتفتيش، دون الإشارة إلى الخصوصية القانونية والتاريخية التي تميز سبتة عن باقي المعابر الأوروبية.

ويُقرأ هذا التركيز الإعلامي، في نظر متابعين، كمحاولة لتثبيت واقع استعماري مستمر من خلال التحكم الرمزي في تدفق مواطنين مغاربة نحو وطنهم.

وفي المقابل، تبرز الموانئ المغربية الكبرى، مثل طنجة المتوسط والناظور والحسيمة، كبدائل متطورة من حيث الاستقبال والخدمة، وتُدار العملية فيها في إطار سيادي صرف، دون حاجة إلى استعراض أمني أو بروتوكولات متعددة الجنسيات.

وتلقى هذه المعابر، تفضيلا متزايدا، من طرف المسافرين المغاربة، نظراً لما توفره من شعور بالانتماء والانسيابية ووضوح الإجراءات.

وفيما تسعى إسبانيا إلى تقديم نفسها كضامن رئيسي لعبور الجالية، تُطرح تساؤلات حول رمزية هذا الدور، خاصة حين يتم توظيفه ضمن خطاب إداري يُغفل طبيعة الأرض التي يُدار منها، ويُقحم سبتة في معادلة وظيفية تخدم منطق التطبيع مع السيطرة الممتدة.

ويحذّر باحثون في قضايا الحدود من أن استمرار استخدام سبتة كمعبر رئيسي، دون معالجة الإطار السياسي الأوسع، قد يُكرّس مع الوقت قراءة مغلوطة للعلاقة بين المواطن المغربي وأرضه، حيث يتحوّل العبور إلى إجراء يخضع لوساطة خارجية، لا إلى فعل سيادي طبيعي.

ومن بين مظاهر هذا الخلل، حسب شهادات متقاطعة، ما يعيشه المسافرون من شعور بالفصل الإداري والنفسي، بمجرد اجتيازهم للبوابة الفاصلة، حيث يُعاد تصنيفهم مؤقتاً كمجرد عابرين في نقطة مراقبة، عوض أن يُنظر إليهم كأفراد يمارسون حقهم المشروع في العودة إلى الوطن.

ولا يُخفي بعض المسافرين تفضيلهم للموانئ المغربية بدافع الراحة واحترام الكرامة، بعيداً عن أجواء الطوابير والضبط الأمني المفرط، الذي لا يخلو أحياناً من معاملة متفاوتة، ترتبط بوثائق الإقامة أو نوعية المركبة، وهو ما يتنافى مع مبدأ المساواة في التنقل.

ويستمر هذا التباين في ظل غياب مقاربة مشتركة تحترم المعايير السيادية، وتفصل بين ما هو لوجستي وما هو سياسي، خاصة حين يتم اختزال ملايين الرحلات السنوية في معبر واحد يُستغل رمزياً لإبراز الحضور الإسباني فوق نقطة جغرافية لا تزال معلقة من حيث وضعها القانوني.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

دراسة: العمل والشهادات لم يعودا كافيين لإقناع بعض الشباب بالبقاء في المغرب

تحقيق ينبش خفايا أزمة سبتة ويكشف اتهامات لإسبانيا بخداع المهاجرين وترحيلهم قسرا

ما وراء فوضى الدراجات النارية بطنجة.. الشرطة تلاحق المخالفين فمن يردع الكراء العشوائي؟

صحيفة فرنسية ترصد مشاهد إبعاد المهاجرين عن مسارات ومزارات فيليبي السادس بسبتة المحتلة

ملك إسبانيا يحل بسبتة المحتلة وسط بهرجة إعلامية وتعبئة أمنية واسعة

فرقاطة مغربية قبالة سبتة المحتلة تدفع مدريد إلى تعبئة أسطولها الحربي

آخر المقالات

طنجة وليون تتعاونان لعلاج أورام العظام وتشوهات العمود الفقري لدى الأطفال

21 أكتوبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 6 – باب السوق المركزي القديم أو البلاصا القديمة

21 أكتوبر، 2026

جهة طنجة تتصدر ريادة الأعمال الفردية وتنافس بقوة لتأسيس الشركات وطنيا

21 أكتوبر، 2026

اتفاقية بين جامعة عبد المالك السعدي والبنك الشعبي لتشجيع المبادرات المقاولاتية للطلبة

21 أكتوبر، 2026

ماذا يحدث لآثار تمودة؟ دراسة جيولوجية ترصد عوامل تآكل الأحجار التاريخية

21 أكتوبر، 2026

اتحاد طنجة يدخل عصر البيانات الرقمية لاختيار اللاعبين وتقييم المواهب

21 أكتوبر، 2026

مدارس طنجة تحذر من تفاقم غياب التلاميذ ودراسة تربط الظاهرة بالحرمان الاجتماعي

21 أكتوبر، 2026

مكتبة عبد الله كنون بطنجة.. وعود الافتتاح تتبخر وصفقات الإصلاح تتوالى

21 أكتوبر، 2026

بفضل سلالات مغربية.. إسبانيا تنجح في إعادة إحياء طائر انقرض من أراضيها

21 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24