8 أسئلة لبثينة الروسي رئيسة جمعية برنسيسات للتنمية المستدمة
ads980-250 after header


الإشهار 2

8 أسئلة لبثينة الروسي رئيسة جمعية برنسيسات للتنمية المستدمة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

نساء انطلقن من الفضاء الأزرق لمساعدة المحتاجين

حاورتها حياة شفراو
• بداية،عرفنا بجمعية برنسيسات للتنمية المستدامة بطنجة وكيف جاءت فكرة تأسيسها؟.

بدأت فكرة الجمعية من الفضاء الأزرق -الفايسبوك- و بالضبط من مجموعة نسائية تضم أكثر من 100 ألف عضو٠المجموعة بفضل مجهودات عضواتها و مساهماتهن المادية كانت تتبنى عدة حالات مرضية وأعمال ذات طابع اجتماعي تضامني أذكر منها: حملات لكسوة العيد،الختان الجماعي،أضحية العيد، حفلات الزفاف،المحفظة المدرسية و حملات للتبرع بالدم وعمليات جراحية بالإضافة إلى توزيع الأدوية ومساعدة اليتامى والمعوزين وتقديم الدعم لهم… و سعيا من أعضاء المجموعة لتنظيم و تطوير أنشطتها و إضفاء الطابع القانوني على أعمالها قررنا الحفاظ على نفس اسم المجموعة و تأسيس جمعية برنسيسات للتنمية المستدامة سنة 2017.

• ما الأهداف التي تود جمعيتكم تحقيقها على أرض الواقع؟.

تروم الجمعية للمساهمة في تنمية المجتمع-بكل فئاته- و تطويره تربويا ،اقتصاديا و اجتماعيا . و أن يكون لها دور ريادي في توجيهه وتمكينه من المشاركة الفاعلة والوازنة في عملية التنمية المستدامة.والاهتمام بالفئات الهشة من المجتمع.و نطمح مستقبلا تنفيذ مشروع دار للعجزة أو الأيتام.
• أيمكن اعتبار جمعية برنسيسات للتنمية المستدامة بطنجة 100% نسوية أم هناك استثناءات؟
في البداية كانت الفكرة أن تكون جمعية نسائية بامتياز. مع مرور الوقت تبين أن دور الرجل لا يمكن تجاهله أو تعويضه خصوصا في العمل الميداني مما جعل الجمعية منفتحة على ضم أعضاء من الجنس الآخر و تفتخر الجمعية بوجود العديد من الأعضاء الرجال الذين يقدمون الدعم و المساندة مشكورين.

• هل للجمعية مقر فعلي لمزاولة أنشطتها؟

تمارس الجمعية مهامها في مقر مؤقت خاص بالمخابرة و الاجتماعات فقط و ليس لاستقبال العموم و نحن نطمح لمقر أفضل.

• تعلمين أن لكل مشروع ميزانية محددة،هل تتلقى الجمعية أي دعم من جهات حكومية أو منظمات غير حكومية ؟.

الدعم الوحيد الذي تتلقاه الجمعية هو دعم عضواتنا بالدرجة الأولى و دعم بعض المحسنين.والجمعية لا تقوم بجمع التبرعات بل تعرض الحالات التي تتبناها أو الحملات التي تنظمها مع الميزانية التي تتطلبها فتقوم العضوات و المحسنين كل حسب إمكانياته بتوفير الميزانية المطلوبة.

• لم يتم تخصيص دعم لجمعيتكم، هل الأمر متعلق بعراقيل تواجهونها أم هي مسألة إجراءات إدارية؟.
لم نتوصل بأي دعم حكومي لحد الآن لأننا لم نتقدم بأي طلب للحصول عليه. ربما سنقوم بذلك قريبا و نتمنى أن تكون الإجراءات الإدارية بسيطة وغير معقدة.

• أتطمحون لخلق فروع أو عقد شراكات مع جمعيات محلية و دولية مستقبلا؟.
نحن فعلا نشتغل مع مجموعة من الجمعيات الأخرى، ربما الأمر لا يرقى إلى شراكة لكن هناك تعاون كبير بين مجموعة من الجمعيات خصوصا تلك التي تعمل في مجالات مختلفة عن مجال اشتغالنا .أما مسألة خلق فروع فهي مستبعدة على الأقل في الوقت الراهن لأن ذلك يعني مزيدا من المسؤولية و مزيدا من الوقت و المتابعة وهذه الفكرة – حاليا – صعبة في ظل الالتزامات الاجتماعية و المهنية لعضوات الجمعية.

• ونحن نعيش أزمة انتشار فيروس كورونا بالمملكة، كيف تثمنين جهود الدولة في مواجهة الجائحة؟.
الإجراءات الاحترازية التي اتخذها المغرب في مواجهته مع فيروس كورونا هو مثال للحكمة و التبصر للمسؤولين المغاربة و على رأسهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.و هو نموذج يحتدى به عالميا لكون المملكة اتخذت قرارات صارمة واستباقية تهدف بالأساس لتفضيل مصلحة الشعب وصحته العامة على اقتصاد البلاد ومشاريعه التنموية .

• كفاعلة جمعوية،ماهي الرسالة التي تودين تقديمها لتنوير الرأي العام بمخاطر فيروس كوفيد 19؟ .
يجب أن نتحد جميعا لنتغلب على هذه الأزمة.فنحن في سفينة واحدة إما أن ننجو جميعنا أو نغرق . فهناك أشخاص في الصفوف الأولى يضحون بأرواحهم في مواجهة هذا الوباء الخطير من الأطباء،الممرضين، رجال الأمن و عمال النظافة و آخرون… و نحن كمواطنين يجب أن نساعدهم عن طريق الالتزام بالتدابير الوقائية لتجنب التقاط العدوى، و احترام شروط النظافة، وتجنب المصافحة والتنقل في الأماكن المزدحمة،والامتثال لأوامر السلطات بالبقاء في المنازل و عدم الخروج إلا للضرورة. و أريد أن أشير إلى أن مدى التزامنا بالتدابير الوقائية هو الكلمة الفصل في حربنا مع هذا الوباء وقد دأبت جمعيتنا منذ بداية الأزمة على نشر رسائل توعوية و حملات تحسيسية مضطلعة بالدور المهم الذي يجب أن يلعبه المجتمع المدني في هذه الظرفية بالخصوص.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار