أفاد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، بأن المغرب يشهد ارتفاعا ملحوظا في حالات الحرائق الغابوية خلال الشهور الماضية، حيث بلغ عدد الحرائق المسجلة بشكل يومي ما بين 5 و6 حرائق، مما يمثل تحديا كبيرا للسلطات المعنية بمكافحتها.
وأشار الوزير صديقي إلى أن أكبر حريق وقع في غيسلان ببركان، حيث اجتاحت النيران ما يقارب 2000 هكتار من الغابات، مما يؤكد أهمية التصدي لهذه الظاهرة والتعامل معها على نحو فعال.
وخلال اجتماع عُقد بلجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن بمجلس النواب، أكد الوزير صديقي على أن المغرب مجهز بـ”منظومة دائمة للتنسيق والتدخل على المراقبة المستمرة” لمكافحة حرائق الغابات، واصفا اياها بأنها “ناجعة”، حيث تضم كل الشركاء المعنيين بالمكافحة وتتميز باليقظة والتدخل السريع في الوقت المناسب للحد من انتشار الحرائق.
وفي إطار التصدي لتزايد الحرائق، أعلن الوزير صديقي أنه تم وضع مخطط مديري جديد للتدبير المندمج لحرائق الغابات للفترة ما بين 2023 و2033، بحيث يهدف إلى تحسين عملية الإنذار المبكر وتعزيز التنسيق المحكم بين جميع الجهات المعنية لمكافحة الحرائق والتصدي لها بفاعلية.
واختتم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، بالتأكيد على أن الحكومة تولي هذه القضية أهمية قصوى وتعمل بكل جدية على مكافحة الحرائق الغابوية وحماية الثروة الطبيعية للبلاد.






