في خطوة غير مألوفة وملهمة، قرر مجموعة من الشباب من مدينة طنجة خوض مغامرة عبر التوجه برا الى ساحل العاج، بهدف دعم المنتخب الوطني المغربي في كأس الأمم الإفريقية 2023، وذلك مرورا بعدد من الدول الإفريقية، في رحلة تمتد لأزيد من شهر ونصف.
تم تنظيم هذه الرحلة الاستثنائية من طرف مجموعة من الشباب، الذين أرادوا أن يظهروا دعمهم الكامل للفريق الوطني في أهم منافسات كرة القدم الإفريقية، حيث انطلق الشباب بشكل فردي في رحلتهم المثيرة من مدينة طنجة وتوجهوا جنوباً عبر الحدود البرية، استكشافاً الطرق غير المعروفة والمناطق البرية في إفريقيا.
وفي فيديوهات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد كل من “صابر الشاوني” و”براهيمولوجيا” أن الهدف من هذه الرحلة هو تعزيز روح التضامن والوحدة الوطنية، وتحفيز اللاعبين بحماس شديد لتحقيق النجاح في البطولة القارية، مضيفين أنهم نحن جاهزون لتقديم الدعم الكامل للاعبين في رحلتهم لتحقيق النجاح في الكأس الإفريقية.
وتظهر الصور التي نشرها الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي مدى التحدي الذي واجهوه خلال رحلتهم، حيث أنهم يتواجدون حاليا بموريتانيا، على متن قطار الزويرات أو قطار الحياة كما يحلو للبعض تسميته، وعلى الرغم من التحديات، فإن الروح المعنوية لم تهتز، وظل الشباب مصرين على تحقيق هدفهم النبيل.
من المتوقع أن يصل الشباب إلى ساحل العاج قبيل المنافسة القاربة بأيام قليلة، حيث سيقومون بتنظيم فعاليات دعم وتشجيع للمنتخب الوطني، ومن المؤكد أن هذا العمل سيظل في ذاكرة الجميع كمثال للتفاني والالتزام تجاه الوطن والرياضة.
وفي هذا السياق، يأمل المغاربة في أن يكون هذا الدعم الفريد سبباً إضافياً لإلهام الفريق ودفعه لتحقيق أفضل أداء في الكأس الإفريقية، وبالتالي رفع اسم المغرب عالياً في عالم كرة القدم الإفريقية.







