أفاد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن الحكومة الحالية حققت طفرة نوعية في تحسين خدمات دور الشباب منذ توليها المسؤولية في عام 2021.
ووفقًا لتصريحاته خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، ارتفع عدد الشباب المستفيدين من خدمات هذه المؤسسات من 500 ألف إلى أكثر من مليوني شاب وشابة، بفضل جهود الوزارة في تعزيز الخدمات وتطويرها.
ورغم هذا الإنجاز، أشار الوزير إلى أن نحو 6 ملايين شاب مغربي لا يزالون خارج نطاق الاستفادة من هذه المرافق.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تحسين الوضعية العامة لدور الشباب، خاصة في المناطق القروية، باعتبارها أولوية قصوى لدعم الفئات المهمشة وتوفير فضاءات آمنة للإبداع والتكوين.
كما كشف بنسعيد أن الوزارة تتوفر حاليًا على شبكة من 807 مؤسسات موجهة للشباب، تشمل 667 دارًا للشباب، و53 مركز استقبال، إضافة إلى 167 مركزًا سوسيو-رياضيًا.
وتسعى الوزارة إلى تعزيز هذه المؤسسات وتجهيزها لتلبية احتياجات الشباب، خاصة في المناطق القروية التي تعاني من نقص كبير في البنيات التحتية.







