سجلت صادرات المغرب من الأفوكادو منذ بداية موسم 2025-2026 نحو 45 ألف طن، وهو مستوى أقل مقارنة بالموسم الماضي، بحسب بيانات رسمية.
من المتوقع أن تستمر شحنات الأفوكادو إلى الأسواق الأوروبية حتى نهاية مارس وبداية أبريل، ليصل إجمالي الكميات المصدرة إلى حوالي 60 ألف طن بنهاية الموسم. هذا الرقم يعكس انخفاضاً يتراوح بين 40 و50 بالمئة مقارنة بالموسم السابق الذي بلغ نحو 120 ألف طن.
يعزى هذا التراجع أساساً إلى الخسائر في الإنتاج الناتجة عن تقلبات الطقس خلال فصل الصيف، فضلاً عن المنافسة المتزايدة من مصادر أخرى واضطرابات لوجستية مرتبطة بالأحوال الجوية، والتي أثرت مؤقتاً على سير العمليات في ميناء طنجة المتوسط.
أكد خبراء القطاع أن انخفاض الصادرات سيؤثر على التوازنات اللوجستية للمنتجات الزراعية المغربية، لا سيما مع الضغط المتزايد على عمليات النقل والتخزين في ظل المنافسة الدولية. كما سلطوا الضوء على الحاجة إلى تعزيز استراتيجيات التوزيع وإدارة المخزون لمواجهة تقلبات الإنتاج والأسواق.
يتوقع المنتجون والمصدرون أن تشهد الأشهر المقبلة استقراراً نسبياً في كميات التصدير، مع استمرار المغرب في الاعتماد على الأسواق الأوروبية، مع التركيز على تحسين جودة الإنتاج وتطوير البنية التحتية للقطاع لتفادي أي اضطرابات لوجستية مستقبلية.







