شهدت عمالة الفحص أنجرة تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد، من خريجي الفوج الـ61 للمعهد الملكي للإدارة الترابية، في إطار الحركة الانتقالية الرامية إلى تعزيز الإدارة الترابية بكفاءات جديدة ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية التي يعرفها الإقليم.
وشملت التعيينات محمد آيت وجديد عدي، قائداً ملحقاً بقسم الشؤون الداخلية بعمالة الفحص أنجرة، وزكرياء العدلوني، قائداً ملحقاً بمنطقة ميناء طنجة المتوسط، إلى جانب طه حبيب رشيد الذي عُيّن قائداً لقيادة البحراويين.
وقال عامل إقليم الفحص أنجرة، محمد خلفاوي، خلال مراسم التنصيب، إن التحاق المسؤولين الجدد يأتي في سياق دينامية متسارعة يشهدها الإقليم، وما تفرضه من مواكبة للرهانات التنموية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وأكد خلفاوي أن ممارسة مهام السلطة تمثل تكليفاً ومسؤولية تستوجب النزاهة والاستقامة والانضباط، إلى جانب الانفتاح على المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم.
وأشار إلى الدور الذي يضطلع به رجال السلطة في تنزيل السياسات العمومية على المستوى الترابي، والحفاظ على النظام العام، وتيسير المساطر الإدارية ومتابعة المشاريع والبرامج المحلية.
ودعا المسؤولين الجدد إلى استحضار مبادئ المفهوم الجديد للسلطة، الذي أرسى الملك محمد السادس دعائمه في خطاب 12 أكتوبر 1999، خاصة الحضور الميداني والتفاعل مع شكايات المواطنين والتطبيق السليم للقانون وفق مبادئ الإنصاف والحياد.
كما حث المنتخبين وممثلي المصالح الخارجية والأجهزة الأمنية وفعاليات المجتمع المدني على التعاون مع رجال السلطة الجدد ومواكبتهم خلال أداء مهامهم.
وتكتسي التعيينات أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاقتصادي لإقليم الفحص أنجرة، الذي يحتضن المركب المينائي طنجة المتوسط ومناطق صناعية واستثمارية تعرف توسعاً متواصلاً.
وأكد عامل الإقليم أن هذه الدينامية تفرض متابعة ميدانية مستمرة للمشاريع التنموية والعمل على معالجة العراقيل التي قد تواجه تنفيذها، بما يدعم جاذبية الإقليم ويحسن الخدمات المقدمة للمواطنين.







