Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » نصف فلاحي المغرب يتعرضون للتسمم سنويا؟ دراسة تثير السؤال وتحذر من ضعف الأرقام

نصف فلاحي المغرب يتعرضون للتسمم سنويا؟ دراسة تثير السؤال وتحذر من ضعف الأرقام

بواسطة طنجة 243 سبتمبر، 2026

كشفت دراسة دولية حديثة أن زهاء 52.9 في المائة من العاملين في القطاع الفلاحي بالمغرب قد يتعرضون سنويا للتسمم الحاد غير المقصود الناجم عن استخدام المبيدات، وهو مؤشر يضع أكثر من نصف الشغيلة الزراعية الوطنية تحت طائلة المخاطر الصحية المباشرة لهذه المواد الكيميائية.

وأوضحت هذه الدراسة، التي نشرتها المطبوعة العلمية “فرونتيرز إن بابليك هيلث” في الثاني من شتنبر الجاري تحت عنوان “التسمم الحاد غير المقصود بالمبيدات على المستوى العالمي: إعادة تقييم العبء المهني وغير المهني”، وأعدها أربعة خبراء ينتسبون لشبكة العمل ضد المبيدات بجهات مختلفة من العالم، أن هذه التقديرات تخص الأعراض الصحية الفورية الناجمة عن التعرض العرضي أو المهني خلال عمليات التحضير والرش أو ملامسة المحاصيل والأدوات الملوثة.

وأكد القائمون على البحث أن نطاق التقييم يقتصر حصرا على الإصابات الحادة الطارئة دون التطرق للحالات المتعمدة كالانتحار، أو قياس الترسبات الكيميائية في المواد الغذائية والمياه، أو بحث الأمراض المزمنة والأورام السرطانية الممتدة عبر الزمن، مبرزين عدم وجود أي دعم مالي أو مصالح تجارية قد تؤثر على حيادية النتائج المصرح بها.

وعلى الصعيد العالمي، اعتمدت الدراسة على مراجعة منهجية شملت 214 منشوراً علمياً أُنجزت بين عامي 2006 و2023 وتغطي 62 دولة، إلى جانب الاستعانة بسجلات الوفيات المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية في 77 بلدا آخر. وخلص الباحثون إلى أن عدد حالات التسمم الحاد غير المقصود حول العالم يتراوح سنويا بين 402 و433 مليون حالة، تتسبب في وفاة نحو 11 ألف شخص، ما يمثل حوالي 46 في المائة من مجموع الفلاحين والعمال الزراعيين البالغ عددهم زهاء 934 مليون شخص عبر العالم.

وفيما يتعلق بالوضع المحلي، حددت التقديرات الصادرة عن النمذجة المعتمدة نسبة الإصابات الحادة غير المميتة بين المهنيين الزراعيين بالمغرب في حدود 52.9 في المائة، مع الإشارة إلى مسح مقارن آخر ضمن العمل ذاته يرفع هذه النسبة إلى 85 في المائة. وعزا الخبراء هذا التفاوت الشاسع إلى اختلاف المنهجيات المستعملة في صياغة الأسئلة الموجهة للمستجوبين، ومدى دقة تحديد فترة التذكر والتعريف الطبي المعتمد لحالة التسمم.

واستند التقييم الموجه للمغرب إلى دراسات ميدانية سابقة، من بينها بحث أُنجز بمنطقة مكناس وشمل 402 من الأسر الزراعية موزعة على 15 جماعة قروية، حيث تم رصد استخدام 74 مستحيضرا تجاريا للمبيدات أدت إلى ظهور أعراض جلدية وتنفسية لدى العديد من المستجوبين. غير أن هذه المعطيات لا تعكس بالضرورة الواقع الزراعي المتنوع بباقي المناطق الوطنية، ولاسيما حقول الفواكه الحمراء والخضروات بالأقاليم الشمالية كالعرائش ووزان وشفشاون وتطوان والحسيمة، والتي تظل خارج خريطة البيانات التفصيلية للدراسة.

وسجل المصدر ذاته وجود صعوبات في حصر الحالات الدقيقة بالمملكة نظرا لغياب بيانات حديثة مصنفة حول وفيات التسمم غير المقصود بالمبيدات في قاعدة منظمة الصحة العالمية منذ سنة 2016، فضلا عن كَوْن السجلات الاستشفائية الرسمية لا تستوعب سوى الحالات الحرجة الوافدة على المستشفيات، بينما تتوارى الحالات الخفيفة والمتوسطة دون تدوين، أو تُشخص كأعراض عادية كالصدام والغثيان والتهاب الجلد دون ربطها المباشر بالتعرض الكيميائي في الحقول.

وأشار التقرير إلى بعض القيود المنهجية التي واجهت البحث، ومنها الاقتصار على المراجع المنشورة باللغات الإنجليزية والألمانية والإسبانية، مما قد يكون أدى إلى عدم إدماج أبحاث ودراسات صادرة باللغتين العربية والفرنسية الأكثر انتشارا في الأوساط الصحية والزراعية المغربية، إضافة إلى التفاوت الملحوظ في مستويات جودة المسوح الميدانية المعتمدة.

وشدد الباحثون في ختام طرحهم على ضرورة تعزيز منظومات الرصد الصحي الوطنية لمتابعة الحالات غير المميتة، وحظر أو تقييد استخدام المبيدات عالية الخطورة وقصرها على المهنيين المدربين، مع إلزام أرباب العمل بتوفير أدوات الوقاية الشخصية للعاملين. وتظل هذه الأرقام المقدرة بمثابة مؤشر دال يقتضي إرساء آليات تقصٍ ميدانية دقيقة تشمل مختلف الجهات والأقاليم للوقوف على الحجم الحقيقي للظاهرة في الضياعات الفلاحية.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

مبادرة التنمية البشرية بطنجة تختتم تكوين نحو 100 مشروع بعد مسار من الإنصات والتوجيه

تراجع زراعة القنب الهندي غير المرخصة بـ88 في المائة.. وتحولات اقتصادية تواجه مزارعي الشمال

مشروع القطار بين طنجة وتطوان يبرز مجددا في البرنامج الاستثماري للمكتب الوطني للسكك الحديدية

شبهات غسل أموال بـ736 مليون درهم تضع شركات بطنجة تحت مجهر الجمارك

بين فكي كماشة الغلاء وهاجس خسارة الزبائن.. مطاعم طنجة تراجع حساباتها قبل أسعارها

مشاريع المليارات على المحك.. ملفات شائكة تواجه مجلس طنجة في سنته الأخيرة

آخر المقالات

الملابس الداخلية الضيقة قد تهدد خصوبة الرجال

5 نوفمبر، 2026

مبادرة التنمية البشرية بطنجة تختتم تكوين نحو 100 مشروع بعد مسار من الإنصات والتوجيه

5 نوفمبر، 2026

الموانئ المغربية تربك حسابات إسبانيا.. الجزيرة الخضراء تطالب بتدخل أوروبي عاجل

5 نوفمبر، 2026

“حان وقت إعادة القميص رقم 7”.. رونالدو يطوي صفحة 23 عاما مع البرتغال

5 نوفمبر، 2026

تراجع زراعة القنب الهندي غير المرخصة بـ88 في المائة.. وتحولات اقتصادية تواجه مزارعي الشمال

5 نوفمبر، 2026

مشروع القطار بين طنجة وتطوان يبرز مجددا في البرنامج الاستثماري للمكتب الوطني للسكك الحديدية

5 نوفمبر، 2026

شرعنة العبث.. حين يُصادر الإسمنت كرامة طنجة

5 نوفمبر، 2026

شبهات غسل أموال بـ736 مليون درهم تضع شركات بطنجة تحت مجهر الجمارك

5 نوفمبر، 2026

بين فكي كماشة الغلاء وهاجس خسارة الزبائن.. مطاعم طنجة تراجع حساباتها قبل أسعارها

5 نوفمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24