ندد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بفرعي طنجة وتطوان بما وصفه بمنع طلبة وطالبات من التنقل نحو مؤسساتهم الجامعية بعدد من مدن شمال المغرب، خصوصا في العرائش والقصر الكبير، على خلفية الإجراءات المرتبطة بمحاربة الهجرة غير النظامية.
وقال مكتب فرع الاتحاد بتطوان، في بيان مؤرخ في 3 شتنبر، إن عددا من الطلبة تعرضوا، بحسب روايته، للتوقيف داخل محطات طرقية ومحطات للقطارات، ومنعوا من مواصلة رحلاتهم نحو مدن تضم مؤسسات جامعية.
وأضاف البيان أن بعض الطلبة جرى الاحتفاظ بهم لفترات قبل إعادتهم إلى وجهات أخرى، متهما الجهات المشرفة على هذه الإجراءات بحرمان بعضهم من الأكل والشرب وعدم تمكين أسرهم من معرفة وجهتهم في بعض الحالات.
ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه المعطيات الواردة في البيان.
وربط الاتحاد هذه الإجراءات، بحسب البيان، بالتدابير الأمنية الرامية إلى الحد من محاولات الهجرة غير النظامية، لكنه اعتبر أن تطبيقها على الطلبة يؤثر على حقهم في التنقل والالتحاق بالمؤسسات الجامعية، خاصة بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق الدراسة بعدد من الكليات والمعاهد.
وطالب فرعا الاتحاد بطنجة وتطوان بضمان تنقل الطلبة نحو أماكن الدراسة، وعدم نقلهم قسرا إلى مدن أخرى، واحترام كرامتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية.
كما دعا البيان رئاسة جامعة عبد المالك السعدي إلى التدخل لدى الجهات المعنية من أجل معالجة الوضع، وضمان وصول الطلبة إلى مؤسساتهم الجامعية ومساعدتهم على استكمال ترتيبات السكن قبيل انطلاق الموسم الدراسي.
ودعا الاتحاد أيضا الهيئات الطلابية والحقوقية إلى متابعة الملف، معلنا عزمه مواصلة توثيق ما يعتبره تجاوزات مرتبطة بهذه الإجراءات واللجوء إلى الوسائل القانونية والحقوقية المتاحة.
ويأتي البيان في وقت تشهد فيه مدن شمال المغرب إجراءات أمنية متزايدة مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، بينما يطالب التنظيم الطلابي بالفصل بين مراقبة الهجرة وحق الطلبة في التنقل إلى مدنهم الجامعية.







