عيّنت المديرية العامة للأمن الوطني خالد القاسمي رئيسا للهيئة الحضرية بمطار طنجة ابن بطوطة الدولي، ضمن حركة جديدة همّت عددا من مناصب المسؤولية داخل المصالح الأمنية.
وأُعلن عن التعيين في 8 شتنبر، غداة الحركة التي أفرجت عنها المديرية العامة للأمن الوطني يوم الاثنين 7 شتنبر، وشملت مسؤوليات مرتبطة بالإشراف والتأطير الأمني.
ويتولى القاسمي بموجب مهمته الجديدة الإشراف على عمل الهيئة الحضرية بالمطار، وتدبير المهام المرتبطة بالأمن العمومي داخل هذا المرفق الذي يعرف حركة متزايدة للمسافرين والرحلات الدولية.
ويأتي التعيين بعد أيام من تغييرات أوسع مست هرم المسؤولية الأمنية بمدينة طنجة، إذ جرى في 2 شتنبر تعيين والي أمن طنجة السابق عبد الكبير فرح مديرا للأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، فيما كُلف نائبه عبد الحفيظ فلوس بمهام والي أمن طنجة بالنيابة.
كما شملت الحركة نفسها تعيين مسؤول جديد على رأس الأمن الجهوي بالحسيمة، إلى جانب تعيينات أخرى في عدد من المدن المغربية.
وتندرج هذه التغييرات ضمن سياسة المديرية العامة للأمن الوطني القائمة على إعادة توزيع المسؤوليات وإسناد مهام التأطير إلى أطر أمنية راكمت تجربة مهنية وميدانية.
ويكتسي منصب رئيس الهيئة الحضرية بمطار طنجة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المرفق وحجم حركة المسافرين، فضلا عن الحاجة إلى التنسيق المستمر بين مختلف المصالح الأمنية والجهات العاملة داخل المطار.
وتأتي هذه التعيينات في وقت يواصل فيه مطار طنجة ابن بطوطة توسيع شبكة خطوطه الدولية ورفع حجم حركة المسافرين، ما يضع المصالح الأمنية أمام متطلبات متزايدة مرتبطة بتدبير التدفقات وتأمين المرافق المطارّية.







