ads980-250 after header

ندرة الأراضي ونفور المواطنين يخلق حالة ركود عقاري بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 – محسن الصمدي: يشهد قطاع العقار بمدينة طنجة حالة من الركود الشديد، منذ نهاية السنة الماضية،  وذلك بعد الإنخفاض الكبير لعدد طلبات البناء من طرف المنعشين العقاريين، وتراخي الأداء الاقتصادي بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية وتزايد حالات التردد في اقتناء مساكن جديدة من طرف الجالية المقيمة بالخارج.

وأدى نفور المغاربة من إقتناء المنازل الجديدة، إلى ظهور تسمية حديثة لهذا النوع من العقار وهو “غير مباع” ، حيث شهدت مدينة طنجة إبتداء من النصف الأخير من السنة الماضية، زيادة كبيرة في عدد العقارات “الغير مباعة” حيث أدى هذا إلى حالة من الركود الإقتصادي في قطاع العقار، لينتظر المنعشون تسويق مشروعاتهم الجاهزة قبل الشروع في تشييد مباني جديدة.

وعزت تقارير إقتصادية، هذا التراجع، إلى ندرة الأراضي الصالحة للبناء في الوسط الحضري، حيث أن أغلب البقع المتوفرة تقع في أماكن بعيدة عن وسط المدينة وقريبة من بيع المصانع والمعامل، ما يدفع شريحة كبيرة من راغبين في إقتناء منازل جديدة إلى التردد كثيرا قبل إتخاذ مثل هذا النوع من القرارات.

وبلغ عدد طلبات البناء المصرح بها خلال السنة الماضية 2013، 2864 طلب، وهو رقم جد منخفض بالمقارنة مع ما تم تسجيله خلال نفس الفترة من سنة 2010، وهو 6006 طلب، حسب معطيات صادرة عن الوكالة الحضرية لطنجة.

وكان استطلاع رأي أجرته المندوبية السامية في التخطيط سنة 2013، أكد  أن ثلثي السكان يفضلون حالياً إرجاء شراء عقار أو تملّك شقة إلى الأعوام المقبلة في انتظار اتضاح الرؤية الاقتصادية والوضع السياسي، والخطوات التي تعتزم الحكومة اتخاذها في بعض المجالات الاقتصادية والاجتماعية، ومنها معدلات الضرائب.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4

أضف تعليق

avatar
500
الإشهار 5