دورة تكوينية بطنجة أصيلة حول التواصل السياسي الفعال
ads980-250 after header


الإشهار 2

دورة تكوينية بطنجة أصيلة حول التواصل السياسي الفعال

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24

نظمت لجنة التكوين التابعة للكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطنجة أصيلة بشراكة مع الكتابة المحلية لطنجة المدينة دورة تكوينية حول التواصل السياسي الفعال وذلك يوم الأحد 27 مارس 2001 بقاعة الجلسات بمجلس الجهة بطنجة، وتعد هذه الدورة الثانية في إطار برنامجها التكويني الموجه لعموم أعضاء الحزب برسم سنة 2011 والتي استضافت لتأطيرها الدكتور زهير الخيار، أستاذ جامعي بكلية الحقوق بسطات والمدير العام للمؤسسة المغربية للتنمية البشرية .
 
وبعد افتتاح الدورة بآيات بينات من الذكر الحكيم ، تحدثت الأستاذة عائشة مجاهد عن أسباب اختيار موضوع الدورة وسياقه داخل البرنامج التكويني الداخلي، والذي يضم ثلاثة محاور : محور تكويني عام ومحور تكويني متخصص والمحور المهاراتي ، كما أشارت إلى وجود شق آخر في برنامج التكوين على شكل برنامج تواصلي.
 
وبعد ذلك، كانت الكلمة للأستاذ عبد اشبابو في كلمة توجيهية والتي ذكر فيها الإخوة أعضاء الحزب بمجموعة من الأمور الهامة في تاريخ الحزب ونضاله المستمر من اجل بلدنا وديننا،  كما أوضح أن الحراك السياسي والاجتماعي الحاصل حاليا سيعين الحزب على فهم ما يجري من نقاش داخل صفوف مناضلي الحزب حول هذا الموضوع، وأكد أن هذا النقاش هو ظاهرة صحية في حد ذاتها إذا لم يختلط فيه الذاتي بالموضوعي وإذا لم يحاول أن ينتصر كل فريق لرأيه بكل الوسائل وذكر بضرورة احترام آليات العمل المتعارف عليها داخل الحزب وعلى إلزامية احترام المؤسسات ، كما أوضح أن الفضل كل الفضل في ما حصل عليه الحزب من مكتسبات يرجع إلى رابطة الإيمان والأخوة التي تجمع بين مناضليه، وختم كلمته بالآيتين الكريمتين:”واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”، “وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى”.
 
هذا وقد أوضح الأخ مؤطر الدورة في بداية الفرق بين التسويق السياسي والتواصل الانتخابي والتواصل السياسي. تم طرح التساؤل التالي: كيف نعد العرض الانتخابي؟ وتناول خصائص التسويق السياسي وتطرق إلى ما أسماه الثلاثي الذهبي للتواصل السياسي، كل هذا في إطار نقاش تفاعلي متواصل مع الحاضرين في الدورة.
 
وأوضح بعد ذلك أن كل مشروع السياسي لا بد له من رؤية ورسالة وأهداف، وبخصوص سؤال هل نخوض الحملة الانتخابية بإستراتيجية الصفقة الواحدة وإستراتيجية الارتباط المستمر ؟  وبين سلبيات وايجابيات كل طريقة على حدة باعتماد التحليل المقارن وخلص إلى ضرورة التكامل بينهما، كما أكد على ضرورة اعتماد المقاربة التشاركية كآلية في جميع المراحل التي تهم العمل السياسي.
 
وختمت الدورة بالتساؤل عن الفرق بين التواصل والتفاوض، والذي تم تأجيل الحديث عنه تحت ضغط وإكراه الوقت إلى دورة تكوينية قادمة مبرمجة في برنامج لجنة التكوين والذي استأذنت الأستاذة عائشة مجاهد مسؤولة اللجنة الأعضاء الحاضرين في استدعاء الأخ الدكتور زهير لخيار مرة أخرى للإشراف على تأطيرها.
 
 

 

 


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار