آسفون حقا يا طنجة والصوم لغير الله حرام.
ads980-250 after header


الإشهار 2

آسفون حقا يا طنجة والصوم لغير الله حرام.

إشهار مابين الصورة والمحتوى

 
بقلم: العربي الحمومي
 
فقط قبل البداية نريد ان تشير الى نقطة مهمة للغاية، إن طنجة أكبر بكثير من أي شخصيات أو مصطلحات خاوية، وعلى هذا الأساس فإن المشهد العام برمته بيبقى فقط أحداث مسؤولة أو غير مسؤولة. لا تتعدى مستوى الحدث وعلى ما يبدو أن أعضاء مجلس المدينة لم يعتادوا على الحوار في مناخ ديمقراطي. وأن العمدة لم يعرف كيف تدار شؤون المجلس بطريقة ديمقراطية بحثة.
 
سيدي العمدة مع كل احتراماتنا ومتمنياتنا لك بالتوفيق، فقط نريد أن نسألك سؤالا واحدا. هل سبق لك وأن مارست السياسة بلباسها الديمقراطي الحريري؟
 
هناك سيدي أصوات وليس واحد…هناك سيدي مجلس للمدينة وليس مجلس القرية أو مدشر..هناك سيدي أعضاء وليس عضو واحد..هناك سيدي مشاكل كثيرة….هل ستحل بالإقصاء الواضح؟ وهناك كذلك بعض المنابر يتبجحون بأن العمدة يفرق الأبواق على أعضاء المجلس للترويح عن أنفسهم……..
 
الحوار والنزاهة ودمقرطة العمل داخل المجلس هو الذي يمنح الأبواق، لكن ليس للترويح بل للتبريح بالمنكر السياسي، الذي فاحت رائحته خارج أسوار بناية المجلس.
 
ويريدنا كشعب طنجة أن نصوم عن الكلام  أو عن ما سمي بالثرثرة السياسية.
 
أعلم سيدي أننا صمنا بما فيه الكفاية، واعلم أن زمن الصمت قد ولى، دون رجعة، والحقيقة يا سادة أنه يصعب على العمدة وغيره في باقي المناصب الحساسة أن يتكيف مع حرية التعبير وإبداء الآراء الموافقة والمعارضة معا.
 
سيدي العمدة انزل من برجك العالي وامشي قليلا في اسواق وشوارع طنجة لتعلم أنه يجب التضحية قليلا أو كثيرا كما تحب أجل وضع حد لهذه الفضيحة.
 
ان أهل طنجة ليسوا ممن يطاطؤن رؤوسهم، واننا لدينا  الغيرة على هذه المدينة لن نصوم كما طلب منا بعض الذين يستبيحون الكلام، نحن نصوم رمضان وعرفة ومن استطاع ان يزيد فله أجره.
 
نحن فقط نريد أن نبعث برسالة عاجلة إلى كل  المتسببين في أزمة مجلس مدينة طنجة، وسيقولون عنا ما قاله أصحاب النار” ما لهذا الكتاب لا يغادر  صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها”.
 
نحن عين طنجة التي لا تنام.وهيهات منا الذلة.
 


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار