محمد غيلان: أنا جزء من حركة 20 فبراير ولا يمكن أن تكون عرضة للتدخل القسري من أي كان
ads980-250 after header


الإشهار 2

محمد غيلان: أنا جزء من حركة 20 فبراير ولا يمكن أن تكون عرضة للتدخل القسري من أي كان

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24
 

قال محمد غيلان النائب السادس لعمدة طنجة، أن موقفه من حركة 20 فبراير هو أن بعض الأشخاص الذين لا علاقة لهم بها يمتطون أمواج هذه الحركة الشجاعة والطموحة من اجل استغلالها سياسيا على حد تعبيره.

 

وأضاف غيلان في مراسلة للموقع، أنه جزء من حركة 20 فبراير التي لا يمكن أن تكون عرضة للتدخل القسري و السافر لأي شخص انفصامي يتوهم انه يملك خاتم سليمان، حسب ما جاء في بيان الحقيقة الموجه إلى موقع طنجة 24 بخصوص التصريحات التي نقلها الموقع عن مجموعة من شباب حركة 20 فبراير بطنجة.
 
ومما جاء في رد المستشار الجماعي محمد غيلان ما يلي:
 

 إن موقفي من حركة 20 فبراير،هو الذي عبرت عنه خلال الندوة الصحفية بعبارات صريحة بلساني، وباسم الحزب الذي أنتمي إليه، وهو كون بعض الأشخاص البعيدين، كل البعد، عن حركة 20 فبراير يمتطون فوق أمواج هذه الحركة الشجاعة و الطموحة، ويستغلونها سياسيا. وهذه الحركة واضحة في منطلقاتها. ودعواتها إلى الإصلاح والتغيير نابعة من معاناة أوسع الشرائح المجتمعية  من التهميش والفقر والحرمان. 

 

  وإذ أؤكد أنني جزء لا يتجزأ من حركة 20 فبراير، من منطلق أنني منحدر من الأحياء الهامشية وتذوقت مرارة الفقر والحرمان، ودرست في المدارس المفككة وقطعت مسافات طويلة أغرق في الوحل، وكنت من ضحايا المحسوبية والرشوة وعدم تكافؤ الفرص، فإنني أذكر بموقفي الثابت وقناعاتي الشخصية أن هذه الحركة القوية لا يمكن أن تكون عرضة للتدخل القسري والسافر لأي شخص انفصامي يتوهم أنه يملك خاتم سليمان يستطيع أن يتحكم به في كل شيء، كما يتحكم، بالمال والجاه الوفير، في البر و البحر؛ لأنه وُلد فوجد نفسه، منذ مهده، في حرير ونعومة البلاط، وفوتت لأهله أراض، مدها مد البصر، وأصبح بين عشية وضحاها من أكبر  الإقطاعيين، الذين ورثوا تركة الاستعمار والخونة، وقاموا ببناء المغرب على الظلم والطبقية واقتصاد الريع .


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار