طنجة أحق المدن المغربية بإحياء ذكرى 20 فبراير .. وهذه هي الأسباب
ads980-250 after header


الإشهار 2

طنجة أحق المدن المغربية بإحياء ذكرى 20 فبراير .. وهذه هي الأسباب

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24 – محمد سعيد أرباط: تحل اليوم الجمعة، الذكرى الرابعة لحركة 20 فبراير التي بصمت وجودها بشكل كبير في مدينة طنجة وذلك انطلاقا من 20 فبراير سنة 2011.

في طنجة كان للحركة وجود قوي الذي أبرزت قوته تلك الحشود الغفيرة التي كانت تخرج كل يوم أحد إلى ساحة “التغيير” ببني مكادة مطالبة باسقاط الفساد ورموزه بالمدينة والمغرب بصفة عامة.

فكانت المواجهات على أشدها بين المتظاهرين ورجال الأمن، الذين كانوا ينزلون بأعداد هائلة في محاولة لاحتواء غضب المحتجين الذي تصاعد في أحيان كثيرة، متسببا في العديد من الاعتداءات والاعتقالات في صفوف أبناء حركة 20 فبراير.

وعندما خفتت أصوات المتظاهرين تدريجيا في باقي مدن المغرب – حتى الكبرى منها –  ظلت طنجة مصرة على الاستمرار في عملية اعلاء الصوت المطالب بإسقاط الفساد، فجعلها ذلك الأمر دائما من المدن الحاضرة في الواجهة والسبب تلك الأعداد الضخمة التي كانت تجوب شوارع المدينة مطالبة بالعيش الكريم لكل المواطنين.

لكن الأمر مهما طال كان لابد أن ينتهي في يوم من الأيام، فخفت صوت طنجة هي كذلك بعد عدة ظروف. منها ما كان من قلب الحركة، ومنها ما كان خارج ارادتها التي اتحدت ضدها عوامل أوقفت زحفها الكبير. ومن بين هذه العوامل كان الدستور الجديد والانتخابات السابقة لأوانها.

والنتيجة أن الحركة لم تجني ما كانت تصبو إليه. خاصة على الصعيد المحلي. فرموز الفساد الذين رفعت صورهم عاليا في احتجاجات الحركة لا زالوا يمارسون أعمالهم بحرية. ولم يتغير الشيء الكثير على أرض الواقع. لكن رغم ذلك، تحسب لطنجة محاولتها القوية للقضاء على الفساد أكثر من غيرها, وإذا كانت هناك مدينة تستحق احياء ذكرى حركة 20 فبراير, فهي طنجة بلا أدنى شك.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار