ترحيل لسوق الأضاحي بطنجة يثير احتجاجات ومخاوف من ارتفاع الأسعار
ads980-250 after header


الإشهار 2

ترحيل لسوق الأضاحي بطنجة يثير احتجاجات ومخاوف من ارتفاع الأسعار

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24 – متابعة: أثار قرار تنقيل سوق الأضاحي من منطقة “بوخالف”، احتجاجات عدد من بائعي الأضاحي بسوق بوخالف بطنجة، إثر إفراغهم من أماكن بيعهم والكراجات التي اكتروها خصيصا لموسم عيد الأضحى بالمنطقة.

وقامت السلطات بميدنة طنجة، بشكل مفاجئ، بإعلام “الكسّابة” أن سوق الأضاحي هذا العام سيكون بمنطقة الحراريين بكزناية، وليس منطقة بوخالف ككل عام، قبل أن تبدأ عملية إفراغهم بالقوّة.

هذا الأمر لقي سخطا ورفضا كبيرا من طرف “الكسابة” القادمين من أماكن بعيدة، خصوصا أنهم قاموا فعلا باكتراء كراجات بالمنطقة كما تعودوا كل عام، ودفع أغلبهم عربونا لهذا الغرض، وهو الأمر الذي سيجعلهم يتضررون ماديا بشدة، إضافة إلى التعب الشديد الذي سيرافق عملية الانتقال.

وحذر فاعلون جمعويون، من تداعيات قرار تنقيل سوق الأضاحي، معتبرين أن هذه الخطوة، ستؤثر كثيرا على سعر أضحية العيد بطنجة، وقد ترتفع أسعار الأغنام بنسبة كبيرة، مما يشكل ضررا كبيرا على المستهلك، خاصّة مع الأثمان المرتفعة للأضاحي هذا العام.

ووصف بيان مشترك لفعاليات جمعوية في طنجة،  خطوة تنقيل السوق بأنها انفرادية وارتجالية، بعد أن انتهى مشروع سوق “بوخالف” مع العمدة المنتهية ولايته، فؤاد العماري، متسائلا عن الجهة التي اتخذت قرار الترحيل في غياب الجماعات المحلية، في وقت فراغ أحدثته انتخابات 4 شتنبر.

وهذه هي المرة الثانية في غضون ثلاث سنوات، يتم فيها ترحيل سوق الأضاحي الخاص بمدينة طنجة، حيث سبق أن خصصت السلطات المحلية والمجلس الجماعي، مساحة أرضية بمنطقة “بوخالف” كسوق سنوي للأضاحي، وتعهدت بتهيئته وفق ظروف مناسبة، غير أنه سرعان ما تبين أن المساحة الأرضية، هي ملك للخواص.


ads after content
شاهد أيضا