نسائيات يطرحن حال المرأة للنقاش ويحمّلن الدولة إنتشار العنف
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

نسائيات يطرحن حال المرأة للنقاش ويحمّلن الدولة إنتشار العنف

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة24 – ياسين العماري : نظم تحالف ربيع الكرامة الذي يضم العشرات من الناشطات النسائيات، يوم أمس الثلاثاء فاتح دجنبر، وقفة صامتة دامت زهاء ساعة من الزمن، أمام المحكمة الإبتدائية بمدينة العرائش.ورفعت النسائيات لافتات كتب عليها “لا إصلاح لمنظومة العدالة بدون تغيير جذري وشامل للقانون الجنائي” و ” من أجل تشريعات جنائية تحمي النساء من العنف والتمييز” و “لا ديموقراطية حقيقية بدون إقرار للمساواة بين الجنسين ” و” لا للإفلات من العقاب لمرتكبي جرائم الإغتصاب ” .
الوقفة جاءت في إطار إحياء التنسيقية المحلية المكوّنة من العديد من الجمعيات والإطارات الحقوقية، لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء،والذي يدخل في إطار الأيام الأممية لمناهضة العنف ضد النساء المستمر إلى 10 دجنبر الحالي. وستستمر النسائيات في تنظيم وقفات جهوية طوال هاته الأيام، والتي إخترن لها شعار “متحدون ضد إنهاء العنف ضد المرأة “.
وفي ختام الوقفة الصامتة، تلت الناشطة فتحية اليعقوبي بيانا ختاميا بإسم المجموعة،حمّلت فيه الدولة المغربية المسؤولية في ضمان وحماية حقوق النساء.وجدّدت مطالبة الإطارات المشاركة في الوقفة، الدولة المغربية لكي تراجع مراجعة جذرية ،قانون مدونة الأسرة والقانون الجنائي,مع وضع حد للإفلات من العقاب،وإصدار قانون يحمي عاملات المنازل ويصون كرامتهن.


ودعت ذات الناشطة إلى إقرار المساواة بين الجنسين، ورفع كل القيود التي تحول دون ذلك.محذرة من تزايد حالات العنف المسلط على النساء التي تصل إلى حد القتل.مستنكرة تقاعس الجهات المسؤولة على متابعة الجناة ،وبطئ تنفيذ الأحكام الخاصة بالطرد من المنزل والنفقة. ونبّهت اليعقوبي إلى التسريحات الفردية والجماعية التي تتعرض لها العاملات في الضيعات الفلاحية والمعامل، وكذا خادمات البيوت، وحرمانهن من التعويضات وتعريضهن للتشريد.
فيما دقّت ناقوس الخطر بسبب ما قالت إنه ” إستفحال المخاطر التي تهدد الأمهات ومواليدهن، بالنظر إلى إرتفاع حالات الولادة في الشارع وفي ردهات المستشفيات”.أما على المستوى الدولي،فقد أدان بيان النسائيات، إستغلال النساء في الصراعات والحروب، وكذا إستفحال أشكال الإتجار بالبشر.وحذّر ذات البيان، من إنتشار الأفكار المتطرفة خاصة في سوريا والعراق واليمن وبلدان إفريقية،ما يجعل النساء عرضة للإغتصاب والسبي والإختطاف،مشدّدة على ضرورة إتخاذ تدابير وقائية وتربوية وسياسية وإقتصادية،للحد من التطرف الفكري.
الجدير بالذكر فإن التنسيقية المحلية لمناهضة العنف ضد النساء بالعرائش، تضم كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان،ومنتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب،وجمعية منتدى المرأة للتنمية والمساواة بشمال المغرب،وجمعية الأيادي المتضامنة من أجل الحق في الكرامة والمواطنة،وفيديرالية الرابطة الديموقراطية لحقوق المرأة، وجمعية إيكوديل للتنمية العادلة،وتحالف ربيع الكرامة،و إتحاد العمل النسائي.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار