هذه حقيقة الذهب الذي خرج من طنجة إلى اسبانيا ولم يعد
ads980-250 after header


الإشهار 2

هذه حقيقة الذهب الذي خرج من طنجة إلى اسبانيا ولم يعد

إشهار مابين الصورة والمحتوى

في سنة 1787م أمر السلطان المغربي محمد بن عبد الله (محمد الثالث) باخراج سبائك الذهب المخزنة في طنجة، ونقلها إلى اسبانيا من أجل ضربها وتحويلها إلى نقود وعملات مغربية، لكن قبل أن يعود هذا الذهب إلى المغرب نقودا، مات السلطان وخلفه ابنه اليزيد الذي رفضت اسبانيا اعطائه هذه الاموال.

هذه الحادثة التاريخية، عادت إلى الواجهة مؤخرا في تقرير لموقع “Coinweek.com”  المتخصص في القطع والعملات النقدية التاريخية النادرة، إذ سلط الضوء على قطع نقدية مغربية ضربت بالعاصمة الاسبانية بمدريد ثم انقرضت ولم يبقى منها إلى بضع قطع تباع بأثمان غالية جدا من طرف مالكيها.

هذه القطعة النقدية كما تظهر في الصورة، والتي كانت قيمتها آنذالك 10 مثقال أو 10 ريال وتحمل في أماميتها تاريخ صنعها الهجري (1201 هـ) وفي خلفيتها مكان الضرب وهو مدريد، هي تلك القطع التي ضربت من ذلك الذهب الذي تم نقله من طنجة إلى اسبانيا.

وحسب الموقع الامريكي المذكور، فإن الذهب المغربي نُقل من طنجة في سنة 1787م، وبدأت دار ضرب النقود بالعاصمة الاسبانية بتحويله إلى عملات في شتنبر 1787م، وقد ضربت حوالي 10 الآف قطعة، لكن قبل أن يتم نقلها إلى المغرب توفي السلطان محمد الثالث في 9 أبريل من سنة 1790.

وخلف السلطان محمد بن عبد الله السلطان في الحكم المولى اليزيد الذي بدأ سياسة عنيفة اتجاه الدول الاجنبية خاصة اسبانيا، وبعد رفضه لضرب النقود بمعمل أجنبي، وإعدامه لأحد سفراء اسبانيا في المغرب حسب تاريخ الضعيف الرباطي، رفضت اسبانيا اعادة أموال السلطان الراحل لإبنه اليزيد الذي خاض مع اسبانيا حربا شرسة لتحرير سبتة وكان قريبا من ذلك.

هذه العملات المغربية التي بلغت 10,000 قطعة، اندرثت تماما، حسب موقع “Coinweek.com”، منها من ضاع، ومنها من تمت اذابتها لاستخراج الذهب الذي تحتويه، ولم يبقى منها الان إلا حوالي 10 قطع ظهرت في سنة 2013 عند بعض المالكين الذين يبيعونه بأثمان مرتفعة، وهي جد مطلوبة من طرف جامعي العملات النادرة نظرا لقيمتها والحادثة التاريخية التي تقف وراءها.


ads after content
شاهد أيضا
عداد الزوار