مؤسسة طنجة المتوسط تقرب تلاميذ المنطقة من تراثهم الأثري
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

مؤسسة طنجة المتوسط تقرب تلاميذ المنطقة من تراثهم الأثري

إشهار مابين الصورة والمحتوى

 

طنجة 24
 
على هامش الندوة الدولية التي عقدت يومي 17 و18 يونيو 2011 بالقصر الصغير تحت شعار “القصر الصغير، 2500 سنة من التبادل الحضاري في منطقة البحر الأبيض المتوسط”، ​​والتي تم تنظيمها من طرف المحافظة على الموقع الأثري للقصر الصغير وبدعم من مؤسسة طنجة المتوسط من أجل التنمية البشرية ، توفقت هذه الأخيرة في تقريب تلاميذ مجال تدخلها من التراث الأثري و الثقافي للمنطقة في جو مهيب وتفاعلي.

ففي إطار إستراتيجيتها الرامية إلى المساهمة في التنمية الاجتماعية والثقافية وكذا مواكبة المبادرات والتظاهرات المحلية، استدعت المؤسسة مجموعة من التلاميذ المتفوقين، من المستوى الإعدادي و الثانوي، المنحدرين من الجماعات القروية للمنطقة، للمشاركة في الندوة المنظمة بالقصر الصغير، حيث مثلوا آبائهم وأسرهم. وهكذا، تم التأكيد على بصيص الأمل الذي تراءى في النظرات الفضولية لهذه الفئة الشابة، والتي مثلت على نحو رائع جيل المستقبل بمشاركتها المتميزة ضمن مجموع الحضور.


وقد مكنت العروض التي قدمها المتدخلون من إطلاع التلاميذ على القيمة التاريخية والأثرية للموقع، وكذا على محيطه الطبيعي والسوسيو-اقتصادي. كما كانت الندوة مناسبة كذلك نال خلالها المشاركون الصغار شرف لقاء السيد عبد الهادي التازي، مؤرخ وعضو أكاديمية المملكة المغربية وعارف كبير بتاريخ المغرب وعلاقاته الدولية، الذي نجح في كلمته الحميمة في تحسيس التلاميذ بغنى التاريخ الأصيل للقصر الصغير على مدى عقود. وقد أثنت مؤسسة طنجة المتوسط، التي كانت سعيدة للغاية بحضور السيد التازي، على جودة العرض الذي قدمه وعلى نجاحه في المزج بين الأجيال.

وقد اختتمت هذه العملية بزيارة ميدانية للموقع الأثري للقصر الصغير، التي أحيت لدى التلاميذ الشعور بالانتماء ومشاعر الوطنية.

ومن جهتها، تمكنت مؤسسة طنجة المتوسط، التي ابتهجت بالأثر الإيجابي لهذه العملية، من الإسهام في فتح عقول الشباب على آفاق جديدة : علم الآثار، والتاريخ، والسياحة….


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار