حديث الصورة 10: زيارة محمد الخامس التاريخية لمدينة طنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

حديث الصورة 10: زيارة محمد الخامس التاريخية لمدينة طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تعد زيارة الملك محمد الخامس لمدينة طنجة في سنة 1947، واحدة من الزيارات التاريخية التي عرفتها طنجة والمغرب بصفة عامة، نظرا لما أعقبت هذه الزيارة من نتائج ايجابية، أبرزها دعم مطلب استقلال المغرب، وانهاء الهيمنة الاستعمارية على البلد.

وكانت هذه الزيارة في يوم الاربعاء 9 أبريل من سنة 1947، وقد قدم الملك بأفراد أسرته إلى طنجة في زيارة دامت 4 أيام، “كانت أياما خالدة عبر فيها الشعب عن حبه لبلاده وإخلاصه لملكه” حسب المؤرخ عبد الصمد العشاب في كتابه “من أعلام طنجة في العلم والأدب والسياسة” صفحة 255.

وتعد صورة هذا الموضوع، واحدة من الصور التاريخية المؤرخة لزيارة الملك محمد الخامس لطنجة، حيث تُظهر الملك وهو في موكبه يستعد للنزول إلى حدائق المندوبية لإلقاء خطابه التاريخي الذي عبر فيه عن وحدة المغرب وضرورة استقلاله وابتعاده عن أي تدخل خارجي.

وكان قد احتشد الالاف من سكان مدينة طنجة الدولية، مغاربة وأجانب، بجوار حدائق المندوبية، لرؤية الموكب الملكي، والاستماع إلى خطابه الشهير، ليكون بذلك واحدا من أبرز الاحداث التاريخية التي عرفتها طنجة في حقبتها الدولية.

وبالنسبة لسكان طنجة المغاربة، فإن زيارة الملك محمد الخامس كانت حدثا عظيما لن ينسى من ذاكرة الطنجاويين، حيث شكل فرصة لتذكير الاجانب بأن المغاربة هم الأحق بطنجة، وهم أصحابها وأهلها.

وكما هو معروف فإن الزيارة دامت أربعة أيام، من 9 إلى 12 ابريل 1947، وكان في يوم الجمعة 11 أبريل قد قام الملك بأداء خطبة الجمعة في المسجد الكبير لطنجة، حث فيه الناس على التشبث بتعاليم الدين الاسلامي الحنيف وبتشبث المغرب بهويته العربية الاسلامية.

وتتجلى أهمية هذه الزيارة في وقعها على وضعية المغرب في تلك الفترة، حيث كانت هذه الزيارة والخطاب الذي ألقاه الملك في طنجة هي البداية الحقيقية نحو الحصول على الاستقلال من المستعمرين الفرنسي والاسباني


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار