إلى أين يتجه الاتحاد الرياضي لطنجة ؟ – الصادق بنعلال

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

إلى أين يتجه الاتحاد الرياضي لطنجة ؟ – الصادق بنعلال

إشهار مابين الصورة والمحتوى

كما أشرنا في مقال آخر ، لم يسبق لفريق الاتحاد الرياضي لطنجة أن مر من هذا الوضع المخجل منذ أن صعد إلى قسم ” الأضواء ” ؛ أكثر من سنتين ، إذ أن أداء المجموعة في تقهقر مخيف و تخبط ” تقني ” مروع ، ونتائج تنذر بنهاية كارثية . و لعل الأداء ” الفني ”  لجل اللاعبين أمام نادي أولمبيك آسفي مؤخرا  دليل واضح أن فارس البوغاز تائه و مكسور الجناح ، و ينتقل من انتكاسة إلى أخرى صوب الجدار ، و لم يتمكن أشبال بادو الزاكي من الفوز إلا في مقابلة وحيدة  ، في حين تعادل في خمس       و انهزم في لقاءين اثنين ، ليتدحرج إلى الصفوف الأخيرة من سبورة الترتيب عن ” جدارة و استحقاق ”  نحن لا ننتقد من أجل النقد ، و لا نستهدف جهة بعينها و لا مسؤولا محددا عن هذا ” الإنجاز ” الضحل ، و لكن يهمنا كمتتبعين أن ننبه إلى المخاطر التي تواجه فريق يغرق و يواجه مصيرا مأساويا مؤكدا .

و إذا كانت النوادي الرياضية الوطنية  و الإقليمية و الدولية تبحث عن الرفع من أدائها ، و عن الإمكانيات و الطرق الكفيلة بتحقيق الرقي نحو الأفضل ، فإن فارس البوغاز حائر يتهاوى على أرضية الملاعب دون قتالية مطلوبة ، و تفاني في الدفاع عن ألوان المدينة . ندرك أن غالبية اللاعبين لا حول و لا قوة لهم ، و أنهم غير مؤهلين لبلورة نتائج مشرفة ، فجلهم لا يحسن حتى استلام و تسليم الكرة بالشكل المطلوب ، و لكن من كان وراء المجيء بهم ، و الاعتماد عليهم كعناصر أساسية لم تنجح إلا في إبعاد الجماهير عن مدرجات الملاعب ؟ إنه المدرب السيد بادو الزاكي بمعية المكتب المسير للفريق ، فأما هذا الأخير فيلوذ بالصمت و يرفض منذ مدة الإدلاء بتصريحات تنتظرها  الجماهير الغاضبة و المصدومة ، و أما الإطار التقني فلا يكف عن التنديد بالتحكيم ” الجائر ” الذي يحرم النادي من فرص سانحة لتحقيق نتائج مرضية ، و الحقيقة التي لا يشك فيها المتتبعون للشأن الرياضي الوطني أن فارس البوغاز في وضع لا يحسد عليه نتيجة و أداء .
نعلم علم اليقين أن إيجاد فريق كروي تنافسي بحصر المعنى يحتاج إلى فترة زمنية محترمة لا تقل عن ثلاث سنوات ، و تدبير رياضي رفيع و معقلن ، يعتمد خططا علمية في التسيير و الإدارة ، و البحث المستميت عن اللاعبين الشباب الموهوبين الذين بإمكانهم صنع الفرجة و ترجمتها عبر نتائج سارة على أرض الواقع ، و القطع مع ظاهرة استقطاب من تم التخلي عنه من قبل نوادي رياضية أخرى . إن أقل ما يقال عن المسؤولين الرياضيين عن الاتحاد إنهم غير مهيئين على جل المستويات لتكوين نادي رياضي يشرف مدينة صاعدة بحجم طنجة الجميلة ، و يمثل أصدق تمثيل جمهورا استثنائيا لا يطلب سوى الأداء الفني المقنع .


ads after content
الإشهار 3
You might also like