ads980-250 after header

مديرة التعليم تنهي “ابتزازات” جمعية لتلاميذ طنجة بمشروع تجاري

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 – متابعة
على اثر ردود الفعل الغاضبة التي خلفها استغلال إحدى الهيئات الجمعوية، استغلال الفضاءات التعليمية لتسويق منتوج للتدريب على تقنيات العصف الذهني، بادرات المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بعمالة طنجة اصيلة،الى فسخ عقد الشراكة الذي يجمعها مع الجمعية المذكورة.وكانت جريدة طنجة 24 الالكترونية، قد نبهت الى استغلال احدى الهيئات الجمعوية، للفضاءات المدرسية، من أجل تسويق منتوجات مشروع يحمل اسم “السوروبان” بأثمنة باهظة تثقل كاهل الاباء، الذين اعتبروا ان انشطة الجمعية المعنية تندرج في خانة “الابتزاز والاستغلال غير المشروع للتلاميذ واولياء امورهم”.وأكدت المديرة الاقليمية للتعليم، حفيظة الراضي، ان مؤسستها سبق أن توصلت بتقارير بشأن أنشطة هذه الجمعية داخل فضاءات المؤسسات التعليمية، واتخذت على ضوئها قرار فسخ عقد الشراكة الذي يجمع المديرية بذات الهيئة الجمعوية.وحسب المديرة الاقليمية، التي وقعت بيانا توضيحيا توصلت به جريدة طنجة 24 الالكترونية، فان قرار فسخ عقد الشراكة، جاء بعد ان تبين للمصالح المختصة المكلفة بمتابعة وتقويم الانشطة الموازية داخل المؤسسات التعليمية، عدم احترام الجمعية المعنية لمصمون المادة الرابعة لاتفاقية الشراكة بينها وبين المديرية الاقليمية.وكان العديد من آباء وأولياء التلاميذ، قد أكدوا أن المشروع هو تجاري محض تنوي إحدى الجمعيات من خلاله بيع منتوجاتها لتلاميذ المدرسة العمومية تحت ذريعة تقديم برامج وتدريبات متخصصة في الحساب الذهني و بعض اللغات.  واعربوا عن رفضهم هذا المشروع جملة و تفصيلا لما يشكله من ضرب للمجانية وعملا تجاريا محضا يستهدف جيوب المواطنيواتهموا الجمعية المذكورة، بالزام المستفيدين بشراء منتوجاتها، وهي عبارة عن  حقائب مدرسية يصل ثمن الواحدة منها إلى 500 درهم. مما طرح العديد من التساؤلات عن الجهة التي سمحت لهذه الجمعية بابتزاز التلاميذ وجعلهم زبائن مفترضين لها تحت ذريعة العمل التربوي.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4

أضف تعليق

avatar
500
الإشهار 5