مخطط الانقالب التونسي يفشل في طنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

مخطط الانقالب التونسي يفشل في طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24
فشلت محاولة مدير فندقي هيلتون طنجة في تكوين لوبي يعمل من خلاله على الإطاحة برئيس جمعية صناعة الفنادق AIHT، بعدما التأم جمعها العام يوم الخميس الماضي، وفضح أعضاؤه مؤامرة توزيع عريضة المطالبة بإقالة البهجة، التي قادها التونسي رؤوف بن شادلي، ونجح في جمع توقيعات محدودة من بعض الوافدين على المدينة وفنادقها، والتي كانت سببا في بروز نقطة سوداء جديدة تهدد مسار تطوير المجال السياحي بالمدينة.

وفي الوقت الذي أراد فيه الموقعون السيطرة على مجلس AIHT ، وتنصيب من أرادوا أن يكون كركوزا في أياديهم على رأسها، وقف بعض مسيري الفنادق بطنجة في وجه المخطط، ونددوا بالمؤامرة، معتبرين إياها عملا صبيانيا لا يليق بمدينة تبوأت مراتب مشرفة في مجالات مختلفة. فيما عمل الجمع على تثبيت الرئيس الحالي الذي لازالت أمام ولايته ثلاث سنوات أخرى في منصبه.

وقد عرف الجمع العام مشاحنات وتوترات حادة بسبب ما اعتبره البعض طعنا من الخلف في ظهر الرئيس البهجة ومكتبه المسير، و عرى البعض الآخر عورات أصحاب التوقيعات وعملهم في الخفاء، الذي ارادوا منه التشويش على الجمعية وربما تشتيتها.

وفي هذا الاتجاه تحدث السيد غصين حسام مدير فندق أمنية بويرتو عن المؤامرة، مشبها إياها بالانقلاب الذي قاده الرئيس بنعلي على سلفه الحبيب بورقيبة، في إشارة فهم منها البعض على أنها عادة تونسية أراد صاحبها تنزيلها بطنجة، التي لم ولن ينجح معها استيراد شعار “هرمنا من أجل هذه اللحظة”، لأن طنجة أكبر من أن أن يقوم أجنبي بتعكير مائها. وأكد غصين أن المجلس الحالي ملتف حول رئيسه الذي سبق ورُفض طلب استقالته، وليس مستعدا لفتح الباب أمام المزايدات على عمل الجمعية، بما أن جل الأعضاء راضون على المسار الذي قطعته، قبل أن يتوجه بكلامه إلى التونسي رؤوف بن شادلي، مؤكدا له أنه بهذا التصرف يكون قد فقد ثقة واحترام كل الأعضاء المنتمين ل AIHT.

ويبدو أن المؤامرة ضد الرئيس البهجة التي انطلقت بتوزيع عريضة المطالبة باستقالته – تتوفر طنجة24 على نسخة منها – كانت تهدف بالأساس إلى السيطرة على الجمعية خدمة لملصحة بعض مديري الفنادق بطنجة، والذين لم يمضي على قدومهم إليها سوى بضع سنوات، ولم يضيفوا للسياحة بالمدينة شيئا سوى استقدام طباخين وأطر فندقية من خارج المغرب، معتبرين أن المغاربة ليسوا بالكفاءة التي تمكنهم من شغل هكذا مناصب.

يذكر أن الجمع وبعد إنهاء الجدل بخصوص مصير الرئيس، اتفق على عقد لقاء آخر بعد أسبوعين لانتخاب أعضاء جدد في مناصب شاغرة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا