في اليوم الوطني للموسيقى .. وهج النغم ومكانته على المحك

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

في اليوم الوطني للموسيقى .. وهج النغم ومكانته على المحك

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24 – و م ع
أكثر من قواميس عاجة بالألحان والإيقاعات، أو فن حافل بالمعاني، هي فلسفة تخطت ماهيتها الزمان والمكان. الموسيقى، تلك اللغة الكونية التي تجمع بين فلسفة الأداء والتلقي، يكاد لا يختلف اثنان على فرادتها، لكن وهجها ومكانتها اليوم على المحك.تضارب في الأذواق الفنية، وشبه اندثار أو تجاهل للأنماط الموسيقية العريقة، بمقابل اكتساح أنماط أخرى دخيلة، مستجدات تطرح أكثر من سؤال حول واقع ومآل لغة عابرة للحدود.في اليوم الوطني للموسيقى، الذي يصادف السابع من ماي، يقف المتتبعون للمجال وقفة تأمل لواقع الموسيقى المغربية، ما حققته من منجزات قد تسهم في الحفاظ على الموروث الوطني وتعيد تأهيله بما يواكب التطور، دون المساس بجوهره، أو ما يزال ينقصها لكي تتحرر وتنطلق إلى العالمية.واحتفى المغاربة بهذا اليوم لأول مرة سنة 1995 تخليدا للذكرى الأولى للرسالة التي وجهها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الأولى حول التعليم الموسيقي التي نظمت من 5 إلى 7 ماي 1994 بالرباط.جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني شدد خلال هذه الرسالة على ضرورة “مواصلة الجهود لبلوغ النتائج التي من شأنها تحسين أساليب التلقين، ورفع مستوى التعليم، والسهر على جودة التكوين الموسيقي العام في مجالات التلحين والعزف والأداء والتأليف وغيره”.الرسالة تطرقت إلى عناصر أخرى أساسية من شأنها النهوض بالحقل الموسيقي، ومن جملتها تأطير العمل الفني، وفتح مجالات جديدة لتجديد الفنون التراثية ونشرها وتعريف الناشئة بها، وكذا الحرص على الحفاظ على خصوصيتها وتميزها.في اليوم الوطني للموسيقى، تبرز أيضا ضرورة تعزيز الترسانة القانونية، بما يحمي حقوق الموسيقيين والمؤلفين، ويوفر بيئة مهنية تسمح بالنهوض بالعمل الموسيقي بشكل عام.وأمام الكم الهائل من الموجات الموسيقية الدخيلة، فإن الحاجة باتت ملحة لتضافر جهود مختلف المتدخلين في المجال للارتقاء بالذوق الموسيقي والحفاظ على الهوية الموسيقية، للوقوف حجر عثرة أمام هذه الموجات والممارسات الحاطة من مستوى ومكانة الذوق الموسيقي.وللإعلام دور هام في هذا الجانب، لا سيما من خلال توجيه الجمهور للتعاطي للأنماط الموسيقية التي ترقى بالذوق الفني، وفسح المجال لانتشارها، إلى جانب توفير مواد إعلامية تعرف بالتراث الموسيقي المحلي والعالمي وتربي الناشئة على حب الموسيقى.كما تعتبر التربية الموسيقية من أهم السبل الكفيلة بالنهوض بالمجال، وفق مناهج وبرامج تعليمية مسطرة بكافة المستويات التعليمية، بعيدا عن الارتجال والمبادرات الفردية.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا