جمعية إسبانية بالعرائش تنظم ورشا عن مخاطر ظاهرة “الحريق”
ads980-250 after header

الإشهار 2

جمعية إسبانية بالعرائش تنظم ورشا عن مخاطر ظاهرة “الحريق”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة24 من العرائش
نظمت الجمعية الإسبانية ” نساء في مناطق النزاع ” MZC”، ورشة إستفاد منها نزلاء الخيرية الإسلامية بالعرائش.وعن أسباب تنظيم هذه الدورة التكوينية، ذكرفؤاد أخريف مسؤول عن الجمعية، بأن إدارة المؤسسة إرتأت أنه من الضروري تنظيم لقاء مفتوح من أجل توعية النزلاء على خطورة الهجرة السرية .
وحسب المتحدث في الجمعية ذاتها، فإن فكرة الهجرة السرية متفاقمة بشكل مقلق للغاية داخل أوساط أطفال جمعية الخيرية الإسلامية، وكذا وسط الأطفال القاصرين داخل بوادي إقليم العرائش، والمناطق المهمشة في وسط وأطراف المدينة.
وكشف مسؤول الجمعية الإسبانية، بأنه فوجئ كون العديد من النزلاء مطلعون على قوانين الهجرة في البلدان الأوروبية، ولهم معرفة بأن التشريعات هناك تتساهل مع القاصرين أمثالهم، وهو ما يحفزهم على المغامرة بسبب النتيجة المضمونة، والتي تكون لصالحهم في أغلب الأوقات .

وعن مضامين الورشة التي إستفاد منها النزلاء، قال فؤاد أخريف، بأنه تحدث عن مفهوم الهجرة،بصفته  حق من حقوق الإنسان التي وجب أن تحترم الحق في الحياة، عكس  ظاهرة “الحريق” التي يلفها مخاطر كبيرة قد تصل إلى أن يفقد الشخص حياته قبل أن يصل إلى مراده.  أما الشق الثاني من اللقاء، حسب أخريف، فإنصب على تحسيس الشباب على عدم إبداء مشاعر الكره والعنصرية تجاه مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء المتواجدين في المغرب .
ودق المتحث ناقوس الخطر، بعد التقارير التي تتحدث عن تفاقم ظاهرة الهجرة السرية من سواحل مدينة العرائش. وأكد أخريف بأن “الحريق” في تزايد مستمر. وحذر من صعوبة معالجة الظاهرة في غياب حلول جذرية للوضعية المزرية التي تعيشها العائلات، و أسر المرشحين للهجرة، والتي لخصها في الفقر، الهشاشة، وقلة الوعي.
ودعا أخريف أيضا، الدول المصدرة للمهاجرين السريين والقاصرين منهم على وجه الخصوص كالمغرب، إلى توفير فرص الشغل ، وتقديم تعليم ذو جودة للشباب، مع تحسين الخدمات الاجتماعية المرافقة، وتنظيم ورشات تحسيسية في صفوف الفئات المرشحة للهجرة السرية، من الشباب والقاصرين على حد سواء، مؤكدا على ضرورة الإهتمام بالوضعية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في البلاد للحد من هذه الظاهرة .


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا