ads980-250 after header

ناشط حقوقي: حملة المقاطعة جواب شعبي عن سؤال “أين الثروة”؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 – متابعةاعتبر الناشط الحقوقي محمد بن عيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الانسان، أن حملة المقاطعة التي تستهدف منتوجات استهلاكية، تشكل جوابا على السؤال الذي أثاره الملك محمد السادس، في خطاب العرش لسنة 2014، المتمثل في “أين الثروة؟”.جاء ذلك خلال مائدة مستديرة نظمنها مرصظ الشمال لحقوق الانسان، مساء السبت بمدينة مرتيل، حول موضوع “الانتفاضات ضد الغلاء والتغير الاجتماعي والثقافي”.وقال بن عيسى ” ان المقاطعة قد اجابت بشكل صريح عن سؤال الملك محمد السادس في خطاب العرش لسنة 2014 أين الثروة؟ فبعدما تأخر جواب الجهات الرسمية عن السؤال المطروح، كان الرد شعبيا من خلال الية المقاطعة.”.واوضح الناشط الحقوقي، ان “الثروة حسب تمثلات المغاربة، موزعة بين ثلاث لوبيات، الاول هو اللوبي الاستعماري والشركات المتعددة الجنسيات ولوبي يجمع بين السلطة والتجارة”.وأضاف ان المغاربة اختاروا  شركة سنطرال دانون كنموذج  للوبي الاول، والثاني هي باطرونا غير وطنية يعتبر مصدر غناها هو الريع والفساد فكان المثال من خلال رئيسة الباطرونا وشركتها للمياه المعدنية، والثالث هو اللوبي الذي يزاوج بين السلطة والتجارة، فكانت شركة المحروقات التابعة لوزير الفلاحة خير نموذجا. من جهته، اعتبر  الأستاذ الجامعي بالكلية المتعددة التخصصات بمرتيل، احمد الدرداري، أن “المقاطعة أبانت على ان المرحلة التي دخل فيها المغرب تشكل منعطف جديد من حيث لغة التعبير، وذلك في علاقتها بمنظومة الانتاج”. واوضح  الدرداري، ان المستهلك “اصبحت له سلطة اختيار المنتوج الذي يريد، وهذا ينم عن بداية وعي جماعي خاصة لدى فئة كبيرة من الشباب ويدفع للتساؤل عن السلطة الجديدة التي اصبحت بيد المواطن.”.وحسب الاستاذ الجامعي، فان  غياب مؤسسات المراقبة للمنتوجات وللأسعار، وعدم تفعيل حقيقي لمجلس المنافسة، وغياب التفاعل بين المواطن والحكومة، بالإضافة الى تغييب مؤسسات الوساطة وممثلي الشعب الذي من واجبهم الدفاع وتأطير المواطن حتى اثناء مرحلة المقاطعة، تعد من بين اهم الاسباب والعوامل الممهدة لبروز هذا النوع من الفعل الاحتجاجي.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4

أضف تعليق

avatar
500
الإشهار 5