الشودري:”ما يطلبه المشاهد”يحاصر الفن الراقي ويشجع أغاني الملاهي
ads980-250 after header

الإشهار 2

الشودري:”ما يطلبه المشاهد”يحاصر الفن الراقي ويشجع أغاني الملاهي

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24 – متابعة

اعتبرت الفنانة المغربية، سلوى الشودري، أنّ معظم الأغاني العربية الجديدة باتت تعتمد إيقاعا صاخبا سعيا وراء الشهرة المال، فيما “تاهت” الأغاني الراقية في الزحام.

والشودري أستاذة بالمعهد الموسيقي بمدينة تطوان ، وتترأس “الجمعية المغربية للثقافة والفنون”. وهي أيضا مطربة متخصصة في الفن العربي الأصيل، وقد أحيت الكثير من الحفلات الفنية والثقافية والخيرية، داخل المغرب وخارجه، ونالت العديد من الجوائز الفنية.

واعتبرت الشودري، في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية، إنّ قاعدة “ما يطلبه المشاهد” أضحت أساس الأعمال الفنية في هذه الأيام، بينما “تظل الأغاني ذات المعاني الإنسانية والراقية، قليلة وضائعة في متاهات لا حصر لها”.

تغيّر في المعادلة أرجعته الفنانة إلى تأثّر الأغنية العربية بشكل عام والمغربية على وجه الخصوص، بالتطور الإعلامي، وانفتاحها على الموسيقى العالمية.

وأشارت إلى أن “الأغنية الشبابية والإيقاعية الخفيفة هي المسيطرة على المشهد الغنائي اليوم، ويتم ترويجها بشكل كبير في البرامج والحفلات والمهرجانات، وتحظى بالدعم والتمويل”.واقع مستحدث أقصى بشكل كبير “الأغنية ذات المعاني الإنسانية والروحية الراقية”، وفق تعبيرها.

وبالنظر إلى كثرة الأغاني المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقنوات “اليوتيوب”، اعتبرت الشودري أنّ “العمل الفنّي الحقيقي يظل ذاك الذي يخلو من جميع المؤثرات المادية”. لافتة إلى أن المؤثرات المادية “ألغت للعمل الفني دوره التربوي والإصلاحي، وروجت لنوع من الفن الهابط الذي يخدم فئة بعينها من فرق الملاهي الليلية والحفلات الخاصة”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا