حوادث الغرق بطنجة .. ناشط: شواطئ غير محروسة أسطوانة مشروخة
ads980-250 after header

الإشهار 2

حوادث الغرق بطنجة .. ناشط: شواطئ غير محروسة أسطوانة مشروخة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24 – عصام الاحمدي
بمأساة الغرق التي راح ضحيتها، امس الاحد، رجل وابنته بشاطئ “با قاسم” بواجهة طنجة الاطلسية، يكون عدد ضحايا “شواطئ الموت”، قد ارتفع الى خمسة اشخاص منذ بداية موسم الاصطياف قبل اسابيع.ويسجل مراقبون محليون، سقوط اغلب ضحايا حوادث الغرق كل موسم اصطياف بشواطئ الواجهة الاطلسية، التي تستقطب اعدادا كليرة من الاسر في ظل الوضعية الكارثية لبعض الشواطئ البلدية.وتقول السلطات المسؤولة، وقوع اغلب هذه الحوادث في شواطئ غير محروسة، مع تأكيدها على توفير شروط السلامة في فضاءات الاصطياف المخصصة لذلك.الناشط الجمعوي المتتبع للشأن المحلي بطنجة، حسن الحداد، يعتبر ان مبرر “شاطئ غير محروس” بات اسطوانة مرشوخة لتبرير وضع غير سليم في مدينة مليونية يتضاعف عدد سكانها صيفا.ويرى الحداد في تصريح لطنجة 24، أن المسؤولية ثابتة على عاتق كل من جماعة طنجة وجماعة اكزناية في تامين الفضاءات التي تستقطب اعدادا كبيرة من المصطافين بالواجهة الاطلسية. مستغربا من تجهيز شواطئ أكدت تقارير رسمية عدم صلاحيتها للسباحة، مقابل اهمال شواطى اخرى تشكل ثروة ربانية ينبغي الاستثمار فيها.وبحسب الفاعل الجمعوي، فإنه لم يعد من المقبول استمرار الفضاءات الشاطئية غير المحروسة، تفاديا لتكرار الحوادث التي يتم تسجيلها كل سنة. معتبرا ان هذه الشواطئ “غير المحروسة” تمثل ثروة طبيعية يجب العمل على تثمينها مما سيسهم في خلق نشاط اقتصادي يوفر فرص عمل للشباب.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا