ads980-250 after header

الإشهار 2

منتدون بأصيلة يدعون لسيادة الانسانية في مرحلة ما بعد العولمة

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 من أصيلة
“عالم تسوده العدالة الاجتماعية في مرحلة ما بعد العولمة”، هو التصور الذي خلص اليه المشاركون في ندوة “ثم ما بعد العولمة”، التي نظمتها جامعة المعتمد بن عبد الصيفية في دورتها 33، في اطار النسخة الارعين لموسم اصيلة الثقافي الدولي.وشدد مختلف المتدخلين خلال الندوة التي جرت اشغالها على مدى يومين، على ضرورة بناء عالم جديد على اساس تسوده القيم الانسانية الرامية الى تحقيق العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات.وهكذا سجل الأكاديمي المغربي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، المختار بنعبدلاوي، بروز اقطاب جديدة، بفضل التطور الكبير في الامكانيات والموارد. معربا عن امله في وجه انساني للعولمة او او وجه متعددة بعد تفتت مفهومها الحالي الذي يقوم على هيمنة نموذج واحد.وحسب بنعبدلاوي، فانه بعد قرنين من ظهور الحداثة وتفكيك مفاهيمها، خاصة مع المفكرين ميشيل فوكو وجاك دريدا؛ مضيفا أن الحداثة فقدت بعدها الروحاني، وانهارت اسسها وبرز الطرح المحافظ خاصة في الغرب. موضحا انه طفت على السطح أحزاب شعبوية استفادت من هذه الأوضاع، وهكذا فقد العالم المعاصر روحه، خابت آمال مجتمعات برمتها .علي باحجوب، مدير المركز الاورو متوسطي والدراسات الافريقية، فقد شدد في تدخله على ضرورة قيام  نظام عالمي جديد ذي وجه إنساني يعود بالفائدة على الجميع ويحقق الرفاه.وبحسب باحجوب، فمن غير المقبول استمرار الفجوات الحاصلة راهنا، نظرا لما تشكله من خطر عالمي، إذ يسيطر واحد في المائة من الأغنياء على ثروات العالم، في حين يصارع 90 في المائة من الساكنة للحصول على الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وبنى تحتية وغيرها.من ناحيته، اعتبر الصحافي الهندي، رودرونيل غوش،  في جريدة التايمز الواسعة الانتشار، ان الغرب اخطا في الكثير من تقديراته بشان قدرته على ترسيخ قيمه في الجوانب الانسانية والاقتصادية.واستدل غوش، بحث انضمام الصين الىمنظمة التجارة العالمية سنة 2001، معتبرا انه “شكل الحدث الابرز خلال بداية الالفبة الجديدة ولبس احداث 11 شتنبر”. ومن هنا ثبت احد اوجه خطإ التوقعات الغربية الذي اعتقد ان نماذجه الديمقراطية ستجد طريقها الى الصين، وهو ما لم يحدث، حسب نفس المتحدث.وخلص الاعلامي الهندي الى ان النظام العالمي سينقلب راسا على عقب، وسيغيش العالم مستقبلا ذو تعددية قطبية، ومنابع ثروة جيدة في الصين وماليزيا وتركيا سنة 2050 ، وسيكون المستقبل في أفريقيا أيضا.ورأى محمد بنحمو، رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية بالرباط،، ان  العولمة “أساءت للعديد من المبادئ من قبيل السيادة والتراب والسلطة والحدود، دافعة بالدول والشعوب إلى مرحلة من الاضطرابات واللايقين وبالتالي إلى انكفاء هوياتي”. وحسب الخبير المغربي، فإنه بسبب ذلك صار من الضروري مواكبة العالم في التغيرات التي يشهدها ومن أجل أن يجد طريقه داخل “عالم يفتقد إلى القطب ومحيطه ضبابي”.يشار إلى أن موسم أصيلة الثقافي الدولي الأربعين، المنظم تحت الرعاية الملكية السامية، يستضيف قارة أفريقيا ضيف شرف،ويقترح العديد من الندوات الفكرية والورشات الفنية والمعارض وعروض الأزياء والتكريمات.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...
شاهد أيضا