منتدون في أصيلة يلامسون حواضن الارهاب في التعليم والاعلام
ads980-250 after header

الإشهار 2

منتدون في أصيلة يلامسون حواضن الارهاب في التعليم والاعلام

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24 من أصيلة
خلص المشاركون في ختام ندوة حول “الفكر الحاضن للارهاب .. مرجعيته وسبل مواجهته” بمدينة اصيلة، اليوم الأربعاء، الى ضرورة بلورة وتعزيز فقه السلم والاختلاف في مواجهة ظاهرة الارهاب، التي تنبع من متنفسات ومجالات رحبة لترويج الفكر المتطرف.وخاض المتدخلون في هذه الندوة، التي انطلقت امس الثلاثاء، وهي خاتمة لقاءات الدورة 33 لجامعة المعتمد بن عباد الصيفية في اطار موسم أصيلة الثقافي الدولي الاربعين، في تناول  تأثيرات مايسمى ب”الاعلام الديني”  في تشويب الثقافة الدينية السليمة، داعين ضبط وسائل الاعلام السائرة في هذا التوجه وتنقيتها. كما تطرقوا الى ضرورة اصلاح ومراجعة مناهج التربية الدينية.وتوقف المنتدون، عند تشخيص عدد من الثغرات التي تشوب المناهج الدينية في الدول العربية والاسلامية،  التي تساعد على نشر التشدد والتطرف ثم التطرف العنيف، وهي الثغرات التي استغلّها تنظيم “داعش” عندما ادعى أنه بنى دولة وفق مبادئ الإسلام وسماها “الدولة الإسلامية” لدغدغة عقول الشباب الجاهل الذي تلقى تعليمه في مدارس مجّدت الماضي واحتقرت المستقبل.وابرزت مختلف المداخلات، تأثير التربية الدينية على لناشئة، بشكل مباشر وغير مباشر، من خلال التفسير المبالغ فيه لبعض النصوص التي تتناول فكرة الشهادة والجهاد والحرب والانتصار التي وجدت فيها الجماعات المتشددة أدوات لتحشيد المجتمع وجمع الشباب المراهق الذي امتلأ من تلك القيمة والفهم الخاطئ للدين.وفي السياق ذاته، تحدث المحاضرون، عن تأثير الاعلام الديني المتمثل في مىات القنوات الفضائية ومجالات وسائل التواصل الاجتماعي، مبرزين أن الامر يتعلق بفضاءات خصبة لترويج خطاب ديني قائم على استحضار الموروث الديني من خلال النصوص، بعيدا عن اي نقد ذاتي وتجديد ملائم لمتغيرات العصر.وراوا ان الخطاب الديني أحادي النظرة في الفضائيات العربية تعتريه خطورة كبيرة،  تتمثل في بث الفتنة وتأجيج التعصب وبث الفتاوى الشاذة والتناقضات بين جمهور المستهلكين للمواد الإعلامية الدينية.وناقش المنتدون علاقة الفكر الديني بالتنمية والتنوع وحقوق المرأة والنظر إلى الحداثة، وسبل تجاوز الأساليب العتيقة في مواجهة الإرهاب إلى أساليب اقتصادية واجتماعية وثقافية عملية من شأنها تجفيف منابعه من خلال الحد من الفقر والجهل والتخلف والأمية، ومكافحة الحواشي الرخوة كالعشوائيات.يشار إلى أن موسم أصيلة الثقافي الدولي الأربعين ، يختتم بهذه الندوة سلسلة ندوات فكرية تمحورت حول ما بعد العولمة، والاندماج الأفريقي، والمأزق العربي الراهن ، والمواطنة في الميثاق الوطني البحريني، فضلا عن تنظيم المؤتمر الدولي الثاني للموسيقى في عالم الإسلام.وانطلقت فعاليات الموسم الذي تنظمه مؤسسة منتدى أصيلة،، منذ يوم 23 يونيو المنصرم وتختتم يوم 20 يوليوز الجاري، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا