أشغال “عشوائية” تغرق اطراف شاطى الدالية بالاحجار والاتربة
ads980-250 after header


الإشهار 2

أشغال “عشوائية” تغرق اطراف شاطى الدالية بالاحجار والاتربة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24 – متابعةما يزال شاطى الدالية التابع لجماعة القصر الصغير باقليم فحص أنجرة، يعيش حالة بيئية متردية بفعل عمليات اصلاح وصفت بانها “عشوائية” باشرتها احدى المقاولات المكلفة بتهيىة قرية الصيادين التي كان الملك محمد السادس، قد دشنها قبل ثلاث سنوات.وبالرغم من نجاح الضغوطات مارسها نشطاء من المجتمع المدني بالمنطقة، في إجبار المقاولة المذكورة، على إزالة الاتربة المحملة بالاحجار  كان قد تم رميها بالشاطئ مؤخرا، الا ان مساحات واسعة من هذا المنتج الشاطئي، ما تزال عبارة عن مطرح لكميات من الاحجار والمواد التي يؤكد نشطاء من المنطقة انها مصدرها غير بحري.وناشدت جمعية شباب الدالية، الجهات المكلفة بالاشغال بمواصلة تصحيح الاخطاء المرتكبة في هذا المجال، وتفادي معالجة ” المشاكل بعقلانية وليس بإصلاح اخطاء باخطاء أفدح منها”، في اشارة الى الفضيحة التي كان الشاطئ مسرحا لها منذ اواخر الشهر الماضي، نتيجة قيام عدة شاحنات وجرافات برمي أطنان من الأتربة المختلطة بالأحجار بالشاطئ.كما طالبت الجمعية بضرورة ان “يشمل التنظيف المنطقة الممتدة من المدخل رقم 2 للشاطئ الى حدود ميناء الصيد والمملوءة عن اخرها بعشرات الامتار المكعبة من حصى الجرافيت وأحجار اخرى صغيرة غريبة على الشاطئ”.وكان بيان سابق لجمعية شباب الدالية، قد اعتبر أن “إفراغ أطنان من الأتربة والأحجار فوق الرمال مباشرة يرقى إلى جريمة بيئية كاملة الأوصاف لأنه يتنافى كليا مع التربية على البيئة، والوقاية والسلامة، التي تعتمد من بين المعايير الأساسية لمنح هذه العلامة الدولية للشواطئ الفائزة”.ويسجل متتبعون، ان هذه الاختلالات البيئية، تأتي في ظل تصنيف شاطئ الدالية ضمن الفضاءات الحائزة على شارة اللواء الازرق التي تدل على  توفر الشاطى على شروط السلامة والجودة بمعاييرها الدولية.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا