فيلم “كاينة” يشارك في مهرجان السينما الاجتماعية في دورته السابعة
ads980-250 after header


الإشهار 2

فيلم “كاينة” يشارك في مهرجان السينما الاجتماعية في دورته السابعة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24
منير باهي: يجب الاحتفال بميلاد فيلم تربوي كما احتفلت القبيلة بميلاد شاعر

في إطار مهرجان السينما الاجتماعية الدولي بطنجة في دورته السابعة، حضر الفيلم التربوي القصير “كاينة” الحائز على الجائزة الكبرى بالمهرجان الدولي للسينما والإعاقة في دورته الأخيرة بالرباط ممثلا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات، وهو من إنجاز الثانوية الإعدادية طارق بمديرية سيدي البرنوصي. وقد لقي الفيلم أثناء عرضه في إطار المسابقة استحسان الجمهور الحاضر، دلّت عليه التصفيقات التي حظي بها في نهاية العرض.

يصور الفيلم تلميذة متفوقة من ذوي الاحتياجات الخاصة حصلت على معدل عال خوّل لها تلقي دعوة لتسلم جائزتها بحفل ينظم بعيدا عن بيتها، وبسبب صعوبة ولوجها إلى سيارة النقل المدرسي التي خصصت لنقل المحتفى بهم، قررت الذهاب وحدها إلى مكان الحفل على كرسيها المتحرك، فوجدت صعوبة بالغة في الوصول بسبب العوائق التي انتصبت في طريقها. تحدّتها حتى وصلت إلى مكان الحفل لتصدم بغياب ولوجيات تمكنها من الدخول، وظلت في الخارج تستمع إلى منشط الحفل وهو ينادي باسمها، ليعلنها غائبة، في الوقت الذي لم ينتبه أحد إليها أمام الباب وهي تصرخ: “أنا كاينة”.

عن هذا الفيلم، تحدث إلينا الأستاذ منير باهي المشرف على إنجازه، وقال: “فيلم “كاينة”ربما يكون واحدا من عشرات الأفلام التربوية التي قدمتها المؤسسات التعليمية على مدار سنوات، لكن خصوصيته بالنسبة لنا أنه انطلق من موقف حقيقي، ومن شخصية حقيقية، ومن معاناة حقيقية لتلميذة بقدمين صناعيتين في الوصول إلى قاعات الدرس الموجودة في الطوابق العليا بدون ولوجيات، وقد ظهرت في أحد المشاهد”.

وعن قدرة رجل التعليم على صناعة فيلم بالمقاييس الفنية المتعارف عليها، يقول باهي: “السينما تخصص، ولها أهلها. لكن حين يحاول رجل التعليم أن يصنع فيلما فليس ادعاء بأنه صار رجلا سينمائيا، ولا إعلانا بأن صناعة الأفلام سهلة، ولا حتى تطاولا على مجال بعيد عنه… بل هو استغلال لكل الوسائط المتاحة من أجل تمرير خطاب تربوي هادف، وتربية النشء على أشكال إبداعية حمّالة بكل القيم الجميلة”.

واعتبر الأستاذ منير باهي أن ولادة فيلم تربوي في أية مؤسسة تعليمة بأية مديرية وأية أكاديمية بالبلاد يجب أن يكون حدثا تحتفي به كل الأسرة التعليمية، كما احتفلت القبائل العربية بميلاد شاعر. فإكراهات تدبير الزمن المدرسي قاهرة، ولا تسمح أبدا بتحقيق ربع ما تطمح الوزارة في كل برامجها إلى تحقيقه.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار