ads980-250 after header

الإشهار 2

محامون بتطوان يدينون تهجير الشباب ويطالبون بمحاسبة “قاتل حياة”

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 – متابعة

طالبت جمعية مهنية للمحامين في مدينة تطوان، السلطات العمومية بفتح تحقيق “جدي” و”مسؤول” في نازلة مقتل شابة مهاجرة، على اثر إطلاق البحرية المغربية، على قارب للهجرة السرية كانت على متنه قبالة ساحل المضيق، الأسبوع الماضي.

كما أصيب ثلاثة ركاب آخرين تتراوح أعمارهم بين عشرين وثلاثين عاما خلال الحادثة التي وقعت قبالة سواحل مدينة الفنيدق في البحر المتوسط.

وفي بيان لها، أعربت جمعية المحامين الشباب بتطوان، عن تنديدها واستنكارها لـ”ما قامت به البحرية الملكية المغربية من استعمال الرصاص في حق مواطنين مغاربة عزل في عرض البحر”.

واعتبرت الجمعية في ذات البيان الذي تتوفر على نسخة منه جريدة طنجة 24 الالكترونية، أن الحادثة تمثل “تطورا خطيرا في كيفية التعاطي مع مشكل الهجرة السرية وتراجعا خطيرا في مجال حقوق الإنسان، وانتهاكا للحق في الحياة (..)”.

وطالبت “السلطات العمومية بفتح تحقيق جدي ومسؤول ومتابعة كل من ثبت تجاوزه وإفراطه في استعمال القوة”.

وشددت الجمعية على “اعتبار ظاهرة الهجرة السرية ولجوء الشباب إليها قسرا وليس ترفا، هي وليدة أسباب اجتماعية واقتصادية صعبة،خاصة مع انعدام فرص الشغل وقلة الرواج الاقتصادي الذي أصبحت تعرفه المنطقة”.

 كما أعلنت جمعية المحامين الشباب بتطوان، “إدانتها عمليات تهجير الشباب المغربي من طرف جهات مجهولة من السواحل المغربية”. معتبرة ذلك “انتهاكا للسيادة المغربية وجريمة في حق الشباب ومستقبل الوطن.”.

واستنادا إلى مصدر عسكري تحدث لوكالة الأنباء الفرنسية، فإن الزورق الذي رصدته سفينة مراقبة اتخذ “موقفا عدوانيا” وقام “بمناورات خطيرة وصلت إلى حد افتعال اصطدام تم تجنبه في اللحظة الأخيرة”. مضيفا أن مناورات الزورق الذي “لم تعرف هويته” جعلته “في مرمى نيران” سفينة المراقبة المغربية “ما أدى إلى جرح بعض ركابه”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...
شاهد أيضا