الزموري يقدم درسا في التواصل بالاعتداء على صحفيين بمحيط البرلمان
ads980-250 after header


الإشهار 2

الزموري يقدم درسا في التواصل بالاعتداء على صحفيين بمحيط البرلمان

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24 – متابعة

بصم البرلماني محمد الزموري، النائب عن دائرة طنجة أصيلة، على حضور طريف خلال أشغال افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان يوم أمس الجمعة، حينما ترجم تجاوبه مع التوجيهات الملكية لممثلي الأمة، بالتهجم على مجموعة من الإعلاميين، خلال أدائهم لمهامهم.

واستهل الزموري الذي يعرف بـ”البرلماني الصامت”، السنة التشريعية الجديدة، بالتهجم على مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية الذين كانوا بصدد استيقاء آراء عدد من النواب المستشارين، حيث اقتحم المشهد فجأة وحاول منع الصحفيين من القيام بعملهم، موجها إليهم سيلا من الألفاظ العنيفة.

وبالرغم من عدم التفات أي من الزملاء الصحفيين منذ البداية إلى البرلماني محمد الزموري، بحكم عدم معرفتهم بصفته أو موقعه في الخارطة البرلمانية، إلا أنه حشر نفسه بشكل وصف بأنه  “مضحك”  داخل المشهد لعرقلة عمل ممثلي وسائل الإعلام الذين كانوا بصدد تغطية أشغال افتتاح الدورة التشريعية الجديدة.

وقال الصحفي، محمد فرنان، عن موقع “سيت أنفو”، في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، أنه كان بصدد إجراء حوار مع البرلماني عبد الله العلوي عن حزب الاتحاد الدستوري، في أعقاب مراسيم افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان. مؤكدا أنه لم ينتبه إلى الزموري “فأنا لا أعرفه في الأصل”.
 غير أن الزموري اقتحم المشهد بشكل مفاجئ محرضا زميله بعدم الحديث لهؤلاء الصحفيين بحجة أنهم “كايتفلاو على البرلمانيين”، وهو ما أثار حفيظة الزملاء الإعلاميين الذين ذكروا الزموري بمضامين الخطاب الملكي الذي استمع إليه منذ دقائق، حول ضرورة التواصل مع المواطنين والرأي العام، بحسب الصحفي محمد فرنان.

ولم يتوقف الزموري، عند هذا الحد، فبحسب ما أظهرته لقطات مصورة، فإن البرلماني المذكور، تطاول على تجهيزات الصحفيين من كاميرات وميكروفونات، حيث حاول إبعادها بطريقة عنيفة.

ويعتبر محمد الزموري، واحدا من أقدم الوجوه السياسية داخل مجلس النواب، الذي دخله لأول مرة سنة 1997، غير أن حضوره في هذا الموقع التمثيلي كعدمه، حيث انتظر حتى سنة 2012، ليدلي بأول مداخلة له خلال حياته البرلمانية، شكلت حينها مادة دسمة للصحافة المحلية والوطنية، غير أن تلك المداخلة الفريدة كانت بمثابة استعمال “عود الثقاب” الذي يشتعل لمرة واحدة فقط، على حد وصف عدد من المتتبعين.

وبالإضافة إلى أقدمية الزموري في مجلس النواب، فقد شغل هذا البرلماني الذي كان وزير الداخلية الراحل ادريس البصري، قد لقبه بـ”مول الدلاح”، مسؤوليات في المجالس البلدية بمدينة طنجة، ويحتل حاليا منصب نائب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة.
 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا