ads980-250 after header

لوبيتيغي يبحث عن طوق نجاة في كامب نو

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 – وكالات

 اعتبر جولن لوبيتيغي أن تعيينه مدربا لريال مدريد الإسباني في يونيو كان أجمل أيام حياته، لكن الأكيد أنه لم يكن يتخيل أن يجد نفسه في موقع لا يحسد عليه عندما يحل ضيفا على برشلونة الأحد في “كلاسيكو” كرة القدم الإسبانية، وسط عن قرب إبعاده من منصبه بعد سلسلة من النتائج السيئة.

 حلم قيادة بطل أوروبا في المواسم الثلاثة الأخيرة، يقترب أكثر فأكثر من أن يتحول لكابوس بالنسبة الى المدرب الذي فقد منصبه على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإسباني قبل ساعات من انطلاق نهائيات كأس العالم، على خلفية الإعلان عن أنه سيكون خليفة الفرنسي زين الدين زيدان في النادي الملكي بدءا من الموسم الحالي.

 وبعد تسع مراحل من الليغا ومسيرة امتدت أربعة أشهر ونصف شهر، قد تكون الخسارة أمام برشلونة حامل اللقب ومتصدر الترتيب حاليا، كفيلة بتقويض الحلم ووضع الحد قد أوانه لهذه التجربة اليافعة.

 التوقعات والتقارير تشير الى أن رئيس ريال فلورنتينو بيريز قد حسم موقفه وقرر الاستغناء عن لوبيتيغي بغض النظر عن النتيجة أمام الفريق الكاتالوني، والتي لا يبدو خروج ريال منها متعادلا أو فائزا حتى، أمر غير متوقع، لاسيما وأن حسابات “الكلاسيكو” لا تخضع للمعايير السائدة، ولأن برشلونة سيكون من دون نجمه الأبرز، الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وقال لاعب ريال الألماني طوني”هذه مباراة كبيرة بالنسبة إلينا في هذا الوقت، اذ لا خيار أمامنا سوى النهوض (من النتائج السيئة للفريق”، مضيفا “علينا أن نوضح كيفية التعامل مع وضع صعب وأعتقد أننا نستطيع القيام بذلك”.النجاح في مواجهة برشلونة قد يخفف من الجنوح نحو إقالة مباغتة للوبيتيغي، لكن نتائج الفريق تبدو غير مطمئنة بالنسبة الى مصير المدرب، بعد إخفاق الفريق الملكي في تحقيق الفوز في مبارياته الخمس الأخيرة، وتسجيل رقم قياسي في العقم التهديفي تخطى ثماني ساعات.بالنسبة الى فريق اعتاد منصبات التتويج، يبدو نسيان هذه الحصيلة صعبا. ملعب سانتياغو برنابيو ضج بصافرات الاستهجان طوال مباراة الفريق أمام فيكتوريا بلزن التشيكي في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا الثلاثاء والتي فاز فيها ريال مدريد 2-1 بعدما بذل فريق يضم أفضل اللاعبين في صفوفه، جهدا كبيرا لتخطي ضيف متواضع.بعد المباراة، تحدث لوبيتيغي عن تغيير في بعض النقاط ودينامية الفريق. لكن المدرب الذي قال “أنا لا ابتسم في كثير من الأحيان في أي حال” (أي بصرف النظر عن النتيجة)، لم يكن في أفضل أيامه بعد أداء للاعبيه أقرب ما يكون الى الفوضوية على أرض الملعب.وعلى رغم الانتقادات، لا يزال لوبيتيغي يحظى بدعم لاعبيه، مثل قائد الفريق المدافع سيرخيو راموس، أو إيسكو الذي أكد الإثنين عشية المباراة الأوروبية، أن على الإدارة طرد اللاعبين في حال استغنت عن مدربهم.يبدو اللاعبون حتى الآن خارج دائرة المساءلة، والمدرب هو تحت مجهر الانتقاد، لاسيما وأن دوره محوري في تعزيز ثقة عناصره الذين يخوضون موسما أول في غياب مدرب قادهم الى سلسلة نجاحات منذ مطلع 2016 (زيدان)، ولاعب ساهم بشكل أساسي في كل لقب لريال منذ 2009، أي البرتغالي كريستيانو رونالدو المنتقل هذا الصيف الى يوفنتوس الإيطالي.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4

أضف تعليق

avatar
500
الإشهار 5