ads980-250 after header

ابتزاز جنسي وقبلات ساخنة وسرقة .. فضائح هزت كليات تطوان

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 – محسن الهاشمي

عاشت كليات تطوان التابعة لجامعة عبد المالك السعدي في السنتين الاخيرتين، على وقع عدة فضائح هزت صورتها وسمعتها التعليمية، بعد انتشار تلك الفضائح على نطاق واسع عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت البداية مع الفضيحة المدوية التي اشتهرت بفضيحة “الجنس مقابل النقط” في أبريل 2017، والتي كان بطلها أستاذ لمادة الجبر بكلية العلوم، الذي عمد إلى ابتزاز الطالبات بمنحهن نقاط عالية شرط ممارستهن للجنس معه.

وقد قامت إحدى الطالبات المجهولات بنشر صور لمحادثات الاستاذ مع الطالبات وهو يناقشهن على النقط التي سيمنحهم لهن، والمواعيد والاماكن التي سيلتقي فيها بهن لممارسة الجنس معهن. وقد نشرت الطالبة المجهولة صورا للأستاذ وهو عار أرسلها لبعض طالباته.

وكان من نتائج هذه الفضيحة أن تمت اقالة الأستاذ المذكور من منصبه، بالاضافة إلى متابعته قضائيا وإدانته بسنة واحدة سجنا نافذا.

وفي أبريل من السنة الجارية، اهتزت نفس الكلية على وقع قضية أخلاقية أخرى، عندما أقدم طالب وطالبة على بممارسة الجنس السطحي وتبادل القبل أمام أعين عدد من الطلبة، قبل أن يتطور الأمر إلى احتجاج شديد من طرف الطلبة بسبب تمادي الطالبين في ممارستهما.

وقد طالب المحتجون من الطلبة من عمادة الكلية بمحاسبة الطالبين، ومعاقبة كل طالب طالبة يقوم بتلك الممارسات غير الاخلاقية داخل الكلية. وقد عرفت هذه القضية بدورها انتشارا في وسائل الاعلام الوطنية.

وليس بعيد عن كلية العلوم، عاشت كلية الحقوق بمرتيل منذ أيام فصلا جديدا من الفضائح، بعد ضبط عميد الكلية متلبسا بسرقة معطف من المركز التجاري “مرجان” بتطوان، وهي الفضيحة التي عجلت بإعفائه من منصبه من طرف وزارة التعليم.

ويرى متتبعون للشأن التعليمي في المغرب، أن هذه الفضائح التي عرفتها كليات تطوان، ما هي إلا صورة مصغرة لما يحدث في باقي كليات المغرب، وهي كلها مؤشرات تدل على تدني المستوى التعليمي والتربوي في هذه المؤسسات.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4

أضف تعليق

avatar
500
الإشهار 5