ads980-250 after header

دراسة جديدة تؤكد أن المغاربة يستنشقون هواء ملوث

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 – متابعة
كشفت دراسة حول تكلفة التدهور البيئي بالمغرب في سنة 2018، عن تراجع في مؤشرات جودة الهواء، وبالتالي زيادة في معدل التدهور إلى 1.05 في المائة مما يتسبب في خسارة 9,7 مليار درهم سنويا لإصلاح الأضرار. أفادت الدراسة التي أنجزتها كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، بأنه تم وضع برنامج وطني لجودة الهواء من قبل الوزارة والشركاء المؤسساتيين والجهات الفاعلة الأخرى، خاصة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، مبرزة البرنامج الوطني لجودة الهواء جاء لتثمين البرنامج القائم ومواصلة العمل بغية تعميم شبكة مراقبة جودة الهواء. كما ذكرت الدراسة التي قدمت نتائجها كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، نزهة الوافي، خلال عرض لحصيلة سنة 2018 وتقديم مشروع ميزانية قطاع التنمية المستدامة لسنة 2019 على هامش مناقشة ميزانية وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بمجلس النواب،  بأن سنة 2018 عرفت معالجة حوالي 100 دراسة للتأثير البيئي في جميع أنحاء المملكة حيث تم انجاز 946 عملية مراقبة بيئية لمختلف الأنشطة الاقتصادية والمشاريع الاستثماري. وفي ما يتعلق بتدبير النفايات المنزلية، أشارت الوفي، إلى وجود رؤية جديدة في الأفق للحد من المشاكل الجمالية للأحياء بالإضافة إلى التأثيرات على الصحة، موضحة أن تنمية بعض القطاعات ستساهم في إحداث الثروة وفرص الشغل للمقاولين الشباب. وأكدت أن برنامج تدبير النفايات حدد معدل إعادة تدوير لا يقل عن 30 في المائة بحلول سنة 2030، مشيرة إلى أنه بالنسبة للفترة 2017-2018، تم تخصيص ميزانية تناهز 630,97 مليون درهم من خلال الضريبة الإيكولوجية على المنتجات البلاستيكية.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4

أضف تعليق

avatar
500
الإشهار 5