ads980-250 after header

استغلال قاصرين لترويج ممنوعات يغرق بني مكادة بـ”الإكستازي”

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 –أنس أكتاو

تعيش العديد من أحياء منطقة بني مكادة  في مدينة طنجة، انتشارا كبيرا لأنشطة ترويج الأقراص المخدرة من مختلف الأنواع، إذ بات العديد من المروجين يستغلون أشخاص قاصرين في هذا النوع من النشاط الإجرامي.

مصادر متطابقة، أكدت لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن أحياء على غرار “مبروكة” و”الزاودية”، تعيش نشاطا متزايدا في عمليات ترويج الأقراص المخدرة من نوع “اكستازي” و”ريفوتريل” في أوساط الشباب والمراهقين.

وبات المروجون الرئيسيون لهذه الأقراص الخطيرة، يلجأون إلى استغلال الأطفال القاصرين، بهدف تمويه الأجهزة الأمنية، مما يجعلهم في مأمن من عمليات الاعتقال، بخلاف معاونيهم الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة.

ويثير النشاط المتزايد لعمليات ترويج الأقراص، سخطا واسعا في أوساط سكان هذه الأحياء، الذين يصفون الوضع بأنه “خطير جدا”، يجعلهم يعيشون حالة من القلق الدائمة على مستقبل أبنائهم الذين يتربص بهم مروجو هذه السموم.
إقرأ أيضا: حبوب السعادة .. متعة مؤقتة تجر شباب طنجة الى شرك الادمان

وتشير مجموعة من المؤشرات، إلى أن مدينة طنجة، تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر توزيع لأنواع مختلفة من الأقراص المخدرة، حيث تتوالى من حين لآخر، عمليات اعتقال مهربين لهذه المواد، عبر المحطة الطرقية، عندما يكونون بصدد نقلها صوب وجهات أخرى من المملكة.

ووصلت أصداء انتشار أقراص “الإكستازي” المخدرة، على نطاق عالمي، حيث سبق لصحيفة بريطانية، أن ربطت رواج هذه الأقراص في أوساط الشباب والمراهقين بنشاط المهرجانات الموسيقية، التي تعتبر مدينة طنجة، مسرحا للعديد منها.

وبحسب صحيفة ” Edmtunes”، فإن المغرب تحول في السنوات الاخيرة إلى وجهة مهمة للمهرجانات الموسيقية والحفلات الصاخبة، وهو ما يفسر ارتفاع استعمال المخدرات، خاصة حبوب “الاكستازي” في أوساط الشباب الذين يطمحون إلى اكتساب طاقة كبيرة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4

أضف تعليق

avatar
500
الإشهار 5