ads980-250 after header

هجرة الأطباء وخصاص المعدات يفاقمان “كارثية” وضع مستشفى أصيلة

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24  من أصيلة

رسمت فعاليات مدنية في أصيلة، صورة قاتمة للوضع الصحي الذي تعيشه المدينة، جراء “الواقع المرير” الذي يسم خدمات المستشفى المحلي الوحيد.

وتقول مصادر محلية من أصيلة، إن الأوضاع في المدينة تسير في اتجاه الأسوأ، نتيجة الخصاص الذي تعاني منه المؤسسة الاستشفائية الوحيدة بالمدينة  في عدد الأطر الصحية، بعد تسجيل “هجرة جماعية” للأطباء نحو مدينة طنجة وفي اتجاه مصحات خاصة.

ونتيجة لهذا الوضع، تسجل العديد من الفعاليات الجمعوية، ارتفاع وفيات الحوامل والأطفال والشيوخ بسبب نقص الموارد البشرية وقلة الأطباء الاختصاصيين، بحسب ما ورد في بيان مشترك لهذه الهيئات.

واعتبر البيان الذي تتوفر جريدة طنجة 24 الإلكترونية، على نسخة منه، أن المستشفى المحلي لمدينة أصيلة، أصبح “مختزلا في بناية جميلة تفتقد لمن يسعف المرضى “

ومن جملة الوضع الكارثي الذي يعيشه المستشفى، يورد البيان، أن “اختصاصات مثل الولادة وطب العيون والأسنان والأنف والحنجرة، تعرف خصاصا مهولا، إلى جانب وجود نقص حاد في معدات التخدير، وغياب الرقابة وسوء الإدارة، إضافة إلى نقص في مخزون الدم التعطل الدائم للأجهزة.”.

وتشير مصادر محلية، أن المستشفى كان يضمّ في السابق حوالي عشرة أطباء، قبل أن يتقلص العدد إلى إطارين فقط، أحدهما في المستعجلات. مشيرة إلى أنّ المستشفى لا يتوفر حتى على مدير، بعدما التحق مديره بدوره بمدينة طنجة للاشتغال هناك طبيبا للتوليد، وترك مسؤولية إدارة مستشفى أصيلة للمقتصد.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4

أضف تعليق

avatar
500
الإشهار 5