ads980-250 after header

هل يبعث خطاب الملك روح “مؤتمر طنجة” في علاقات المغرب والجزائر؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 – أنس أكتاو

أعادت دعوة الملك محمد السادس، للجزائر إلى فتح حوار مباشر بين البلدين الشقيقين، إلى الأذهان أجواء مؤتمر أبريل 1958، الذي انعقد في مدينة طنجة، وعكس رغبة الشعوب المغاربية في الوحدة والحرية.

وجاء انعقاد هذا المؤتمر قبل 60 سنة، دعما للجزائر في خضم ثورتها ودفاعها عن أرضها ضد المستعمر الفرنسي، من جهة، و تجسيدا لتطلعات الشعوب المغاربية بإقامة اتحاد مغاربي من جهة ثانية.

وبحسب الخبير الأكاديمي، الدكتور الطيب بوتبقالت، أستاذ الإعلام والتاريخ المعاصر بمعهد فهد للترجمة بطنجة، فإن اختيار طنجة فضاء لهذا المؤتمر، جاء لمكانة هذه المدينة على المستوى الدولي.

وأبرز الدكتور بوتبقالت، أن طنجة ” كانت ولا تزال عاصمة دبلوماسية للمغرب وعنصرا أساسيا للهوية المغربية في محتواها المؤسساتي وتأسيس الدولة.”.

وأضاف الخبير في مجال الإعلام والتاريخ، أن مؤتمر طنجة كان لبنة أساسية لمؤتمر مراكش 1989، المؤسس للاتحاد المغاربي (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا وموريتانيا).

 و أكد الدكتور أن مقترح الملك للحوار مع الجزائر في خطابه أمس الثلاثاء، جاء لاقتناع الدولة المغربية، أن حل الصحراء المغربية سيأتي عبر المحادثات الثنائية مع الجارة الشرقية للمملكة.

و من المترقب بداية شهر دجنبر المقبل، إجراء حوار ومفاوضات بين المغرب و الجزائر، إضافة لموريتانيا بجنيف السويسرية، برعاية الأمم المتحدة، لايجاد “حل سياسي واقعي وعملي ومستدام لقضية الصحراء، يقوم على التوافق” كما نص القرار رقم 2414، لمجلس الأمن.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4

أضف تعليق

avatar
500
الإشهار 5