ads980-250 after header

صحيفة كولومبية المغرب بلد “الأنوار والجمال الأصيل”

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 – و م ع
كتبت يومية “إل تييمبو” الكولومبية الذائعة الصيت، في مقال أفردته للسياحة بالمملكة ونشرته أمس الخميس في ملحقها الخاص بالأسفار، أن المغرب “بلد الأنوار والجمال الأصيل”.

 وأضافت اليومية، في هذا المقال الذي حمل توقيع أندريس هورتادو، أن المغرب فرض نفسه كوجهة سياحية رئيسية لا بديل عنها بالنسبة “لهواة الطبيعة والمدن العابقة بالتاريخ والزاخرة بالمآثر المنتشرة على امتداد البلاد والتي تسحر رسامين وفنانين وسينمائيين وكتاب” من مختلف أنحاء العالم.

 وأبرزت اليومية، التي ثمنت سحر المملكة، جمالية المدن التي تعود الى العصر الوسيط والتي تتيح للزائر فرصة فريدة من أجل السفر عبر شرايين المدينة وأزقتها الضيقة الجميلة، مشيرة إلى ان المدينة العتيقة بفاس هي الأشهر والأكبر من نوعها بالعالم.

 وذكر الكاتب الكولومبي أن المدينة العتيقة بفاس، التي تعود للقرن الثامن والشهيرة بأسواقها للصناعة التقليدية، تضم 9 آلاف من الأزقة الضيقة و 300 حي، ما يجعل منها “أكبر منطقة مفتوحة أمام الراجلين في العالم”، داعيا السياح إلى القيام بجولة بمولاي ادريس زرهون، التي اعتبرها “أجمل مدينة في البلاد”، تأسست في القرن الثامن من قبل إدريس الأول.

 وتشير الصحيفة إلى أنه قبالة هذه المدينة الجميلة، وعلى هضبة واسعة، تتواجد أطلال وليلي، المدينة القديمة التي تعود للامبراطورية الرومانية، مسلطة الضوء على جمالية المدن العتيقة بالمملكة كالرباط وفاس ومكناس ومراكش حيث تأثير الثقافة العربية الأندلسية ما زال ملحوظا.

 وإذا كانت الرباط، تقول الصحيفة التي أرفقت هذا المقال بالعديد من الصور التي تعرض للطبيعة الخلابة والمآثر التاريخية الأكثر رمزية بالمغرب، تتميز بضريح محمد الخامس، فإن الدار البيضاء، التي دخلت تاريخ السينما العالمية بفضل الفيلم الأمريكي الشهير “كازابلانكا”، تمارس استقطابا قويا تجاه الزائرين على الخصوص بفضل مسجد الحسن الثاني، أحد أكبر المساجد بالعالم، ذي الصومعة التي ترتفع ب 210 أمتار.

 كما سلط الصحافي الكولومبي الضوء على جمالية وسحر مدينة شفشاون الشهيرة بمدينتها القديمة وأزقتها الضيقة ومنازلها الجميلة المصبوغة بالأبيض والأزرق قبل أن يتوقف عند المؤهلات السياحية لمدينة الداخلة، بالصحراء المغربية، والتي شكلت كثبانها الرملية مصدر الهام للربان الفرنسي أنطوان دي سانت-إيكسيبيري (1900-1944) لتأليف كتابه “لو بوتي برانس” (الأمير الصغير).

 وعلى صعيد آخر، وصف الكاتب المغرب بأنه “قوة في مجال الطاقة الشمسية ليس فقط في افريقيا وإنما على المستوى العالمي”، مضيفا أن المملكة أحد أكبر منتجي الفوسفاط عبر العالم، كما أن القطاع الفلاحي مزدهر.

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4

أضف تعليق

avatar
500
الإشهار 5