ads980-250 after header


الإشهار 2

إصلاحات بنيوية في محيط باب سبتة تمدد إغلاق معبر “تارخال”

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 – متابعة

وجد المئات من ممتهني نقل البضائع بين مدينتي سبتة المحتلة والفنيدق، اليوم الخميس، ممنوعون من استئناف نشاطهم عبر منفذ “باب سبتة”، بسبب انطلاق أشغال صيانة البنية التحتية التي تضررت خلال الأيام الأخيرة نتيجة التساقطات المطرية.

وكان نشاط نقل البضائع عبر “باب سبتة” قد توقف منذ 19 نونبر الجاري، بقرار من السلطات المغربية واتفاق مع نظيرتها الاسبانية، بسبب عطلة عيد الاستقلال وما تلاها من عطلة عيد المولد النبوي.

وأعلنت الإدارة الحاكمة في مدينة سبتة المحتلة، اليوم الخميس، أن إعادة فتح معبر “باب سبتة” في وجه حركة العبور، لن تتم كما كان مقررا، بسبب مباشرة الإصلاحات اللازمة لصيانة البنية التحتية.

ولقيت الحالة البنيوية للمنفذ الذي يصل مدينة سبتة ببقية الأراضي المغربية، انتقادات من طرف الصحف المحلية في المدينة المحتلة، وكذا من طرف فعاليات مهنية، أوضحت أن الوضع الراهن يعيق سير النشاط التجاري في المعبر.

وكانت الأمطار الغزيرة التي عاشتها المنطقة، منذ بداية الأسبوع، قد عرت هشاشة البنية التحتية لهذا المعبر الذي يستعمله يوميا مئات من ناقلي السلع بين سبتة المحتلة وبقية التراب المغربي، فضلا عن عشرات من مستعملي السيارات.

ويقول مهنيون عاملون في قطاع نقل السلع بين سبتة المحتلة والفنيدق، إن الوضع المتردي للبنية التحتية، يؤثر بشكل كبير على أنشطتهم، فضلا عن المعاناة التي يسببها لمئات من الحمالين الذين يستعملون المعبر بشكل مستمر.

وبحسب بلال دادي، مسؤول بإحدى الهيئات المهنية بمدينة سبتة المحتلة، إن الوضع البنيوي للمعبر يعرقل تنزيل الخطط الأمنية المطروحة، الرامية إلى ضمان سلاسة في عمليات العبور وأمن وسلامة المشتغلين في قطاع نقل البضائع.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
Loading...
شاهد أيضا
الإشهار 5