ads980-250 after header


الإشهار 2

فعاليات بطنجة تؤكد أن أزيد من 65 في المائة من المغربيات معنفات

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

طنجة 24 – سهيلة أضريف

كشف تقرير جديد أعدته المندوبية السامية للتخطيط، أن أزيد من 63 في المائة من النساء المغربيات تتعرضن للعنف وأشكال مختلفة من التمييز على أساس الجنس.

وأوضح التقرير الذي تم عرض نتائجه، خلال ندوة تحت عنوان “مناهضة العنف الاقتصادي ضد المرأة” احتضنتها مركز لالة أم كلثوم بطنجة، اليوم السبت، أن نسبة كبيرة من النساء المغربيات تعرضن للعنف بمختلف أشكاله خلال فترة من فترات حياتهن.

وبهذا الخصوص، أكد عبد العزيز الجناتي، ناشط حقوقي، أن القانون يحتوي على مجموعة من الثغرات والتي بسببها تعاني النساء المغربيات من التعنيف.

وأضاف الجناتي، خلال مداخلة له، أن على المشرع المغربي ايجاد حلول جذرية من أجل القضاء على هذه الظاهرة التي باتت تؤرق بال المجتمع الوطني والدولي.

ومن جهتها، أشارت الفاعلة الجمعوية ليلى أهارون إلى أن العنف له مجموعة من الأوجه، فالاقتصادي مثلا يتجسد في حرمان المرأة من التصرف واتخاذ القرارات المتعقلة بالشق المالي.

 وأضافت في معرض كلامها، أن من أبرز تجليات مظاهر العنف استخدام العنف الجسدي أو التهديد لإجبار الزوجة على إعطاء الزوج أموالها.

وحذرت الناشطة الحقوقية من تفاقم الوضعية المأساوية للسيدات اللاتي يتم استغلالهن بأبشع الطرق على مستوى معبر باب سبتة، والذي أطلقت عليه اسم “باب الموت”.

وفي مداخلة له، تطرق ربيع المشاتشي، الفاعل الجمعوي الناشط في مجال الإعاقة، إلى موضوع المرأة المعاقة المُعنَّفة، وأكد أن نظرة المجتمع لهن هي نظرة دونية تجعل منهن ضحايا للتهميش وللإقصاء. كما أشار إلى أن 50% من النساء المعاقات لم يلجن بعد سوق الشغل (نسبة تفوق 4 مرات النسبة العادية).

وخلُص إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع المدني والجمعيات ووسائل الإعلام بغية تسليط الضوء على معاناة هذه الفئة المهمشة، ودعا إلى ضرورة مناصرة واحتواء وتمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من أبسط حقوقهم، وخصوصا بجهة طنجة -تطوان – الحسيمة والتي تعرف انتشار نسبة الاعاقة ب11.42%.
 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
Loading...
شاهد أيضا
الإشهار 5