الوزير الخلفي يصب “الخل” في… !! – محمد سدحي

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

الوزير الخلفي يصب “الخل” في… !! – محمد سدحي

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بقلم :محمد سدحي

يبدو أن الوزير قليل اللحية، غزير الحيا، مصطفى الخلفي قد صب الخل في…
– في ماذا؟
– في القضية.. القضية التي في الكناش.. الكناش الذي أصبح لا يحتمل.. أي سيصبح حمله ثقيلاً..
إذن، القضية أصبحت حامضة.. والتلفزيون أصبح في لطائف الله، كما يقول المغاربة.. والمغاربة الذين يؤدون مصاريفه من  جيوبهم، تحديداً.. حتى لا نقول: من مصارينهم.
 تحديداً يا حيدان (ليس الحرامي.. الحر، فقط)..
 أولاً بأول، حديدان لم يكن يوماً حراً طليقاً.. لا في التلفزة ولا في الراديو.. قد يكون يتميز بقليل من التحراميات (بالدارجة الفصحى)، لكنه لم يصل إلى درجة شي وحدين، يقولون للبلاء: لن تطير ولو كنت على أجنحة دفاتر رفرافة..
ثاني اثنين (أو ثلاثة، باعتماد مقاربة النوع)، الخل (الذي هو من الخلفي) ليس حامضاً لعلمكم، هو قاعدة حسب ورق (pH)..  وما أخيبها من قاعدة أن ينطق الحجر في واضحة النهار خوفاً (أو طمعاً) على هوية (2M)..  
***
عندما قرر المخزن الشريف الإتيان بضرة للآثمة (إثم) ساكنة دار البريهي، اختارها شبه “كاورية” كونطرا عليه، كما يقول مغني الراي.. واختار لها من الأسماء (غير الحسنى): 2M.
أيامها، سئل فنان الشعب بزيز الممنوع من الصرف في “إثم” وأخواتها، عن معنى هذه الدوزيم التي طلعت علينا بملامح فرنسية، فقال ما معناه:
كانت لنا (مصيبة) واحدة.. لم تكفهم فسلطوا علينا ميماً ثانية سموها: زوج ميم.
***
من هنا نفهم (هوية) القناة المعرضة للخطر بتعبير أو بصراخ من نذروا أنفسهم لحماية هذه الهوية..
 الخطر قادم.. يقول عمي الشيخ الذي لم يعد (على ما يبدو) قادراً على صعود عقبة دفاتر التحملات، وخرج هو ومن تليه ومن يقودهما ومن يحرك الثلاثة (السكر نباتا) فقصدوا جميعاً الحدورة .. بدون وجل.. بدون خجل.. وبدون لون على الوجنات.. ولو كان ورق ال pH يكذب لما أشّر على لون ينفي أي حموضة في الأمر، ولما كان أكد على “قاعدة” (الخل) الذي صبه الوزير مصطفى (في) كناشات التحملات..
 نعم، الخطر قادم.. ولكن ليس من الخل، ولكن من الزيت الذي يحاول البعض صبه على الورق المشتعل في الدفاتر إياها..
***
لو كان في إعلامنا الرسمي (ولا نقول العمومي) نفحة من الحرية والاستقلالية والهوية التي يتحدث عنها الخوت بوجه حميصي، لما وصلت إلينا.. ولما كنا نلعب ونمزح هنا والآن..
وإلى أن تتبين الخيوط من الحبال من الأسلاك، الأسلاك الشوكية، أساساً.. أقول لكم:  

– نلتقي !          

 

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا