الخلفي: إذاعة طنجة رصيد يدعم السيادة الإذاعية الوطنية
ads980-250 after header


الإشهار 2

الخلفي: إذاعة طنجة رصيد يدعم السيادة الإذاعية الوطنية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

/* 468×60 */
google_ad_slot = “2089633880”;
google_ad_width = 468;
google_ad_height = 60;

{tanja24}

طنجة 24

بمناسبة احتفالها بذكرى تأسيسها السادسة و الستين بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخامسة و الخمسين للزيارة التي قام بها  محمد الخامس لمقرها ، خص وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة إذاعة طنجة بتصريح هنأ فيه مجموع العاملين بالمؤسسة ، معتبرا هذه المناسبة فرصة للاحتفاء بالدور الوطني الذي قامت به إذاعة طنجة على مدى تاريخها العريق و بالتحديد في لحظات تاريخية حرجة ، حيث  عملت إذاعة طنجة على تعميق الوعي الوطني كما شكلت محطة قوية ساهمت في تدشين مسار جديد في تاريخ الحركة الوطنية في بلادنا  و الذي توج آنذاك بالحصول على الاستقلال .و لم يقتصر عمل إذاعة طنجة  –  بحسب مصطفى الخلفي – على هذا الدور الوطني الرائد و الأساسي بل تطور إلى دور آخر ، حيث شكلت إذاعة طنجة على الدوام فضاء للحوار و النقاش و التداول في القضايا الوطنية ، و تعميق المدارسة لعدد من التحديات التي كانت تعترض بناء دولة الاستقلال طيلة النصف الثاني من الخمسينيات ثم ما تلا ذلك من محطات شهدتها بلادنا  على مستوى مواجهة  مختلف معضلات بناء الدولة الحديثة  في مختلف المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و غيرها .على صعيد آخر ، أكد  الوزير على أنه تنبغي فعلا الإشادة بدور آخر إضطلعت به إذاعة طنجة  وهو إسهامها في النهوض بالإنتاج الفني و الثقافي الوطني  ، حيث لعبت  دورا كبيرا في تعميق التعارف بين مكونات البنية الثقافية الوطنية  الموسومة بالتنوع  اللسني و الثقافي و اللغوي ، حيث استطاعت إذاعة طنجة  – من موقعها في شمال المغرب – أن تشكل فضاء فسيحا للحوار و التلاقح و للتعريف بالإنتاج الوطني و الترويج له على مدى ست و ستين سنة ، ولهذا – يضيف  الوزير – تمت المحافظة  على البث الوطني لإذاعة طنجة على أمواج الإذاعة الوطنية طيلة ساعات من كل يوم ، حيث شكل هذا البث بالتحديد فرصة لنقل و إشاعة و تعميم الإنتاج الفني و الثقافي الوطني .في السياق ذاته ، أوضح وزير الاتصال أن إذاعة طنجة بما ورثته من مناخ للحرية  و ما توفر لديها من من إمكانات واسعة للمبادرة و هامش واسع للحرية ، كانت تشكل فضاء حتى للإنصات على الأصوات النقدية  ، التي تتساءل حول تطور الوضع الاجتماعي و السياسي بهامش عريض من الحرية ، أتاحه لها تاريخها وموقعها ، مما يمنح لإذاعة طنجة رصيدا قويا ينبغي تثمينه و الحفاظ عليه، وهو المعطى الذي كان حاضرا حين أثير النقاش حول النهوض  بالإذاعات المنتشرة على التراب الوطني، حيث ظل هناك تفكير قوي بغرض الحفاظ على التوازن بين ما هو جهوي يخدم سياسة القرب ، و يتربط بالقضايا المباشرة للمسمعين ، وبين ماهو وطني و دولي .و في هذا الإطار، أكد الوزير أن إذاعة طنجة هي ذات رصيد وطني و رصيد دولي ، لا ينبغي هدره أو تضييعه أو المس به ، بل ينبغي الحفاظ عليه وصيانته باعتباره مكتسبا  سيكون من العبث إعدامه  على حد تعبير البعض .و خلص الوزير أنه لا بد من صيانة هذا الرصيد و ما تحقق من خلاله من مكتسبات ، مع المحافظة على المساهمة في الإنتاج الإذاعي الوطني من قــِــبــَـــل  إذاعة طنجة  ، مشيرا إلى  أن الاحتفال بذكرى التأسيس في هذه الإذاعة هو أيضا مناسبة للتذكير بضرورة تعميق سياسة الانفتاح و الإشعاع اللذين تضطلع بهما إذاعة طنجة  و إذاعات مماثلة باعتبار دورها في صيانة ما يصطلح عليه حاليا بالسيادة الإعلامية في زمن العولمة وثورة الإتصالات.و تأسيسا على ذلك – يؤكد  الوزير – فإن إذاعة طنجة هي بمثابة ” رصيد يضطلع بدور في الانفتاح و في التفاعل و في صيانة و تدعيم السيادة الإذاعية الوطنية باعتبار موقعها الجغرافي و باعتبار خصوصية التنوع اللسني في المنطقة التي تبث منها  ”  .على هذا المستوى ، أكد  مصطفى الخلفي أن كل ما سبق  يطرح علينا ضرورة أن يكون التفكير المستقبلي  ينصب على كيفية صيانة رصيد إذاعة طنجة و تدعيمه , مع الاستجابة للتحديات المستجدة تكنولوجيا و سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا , لكي تستطيع هذه المؤسسة العريقة الاضطلاع  بدورها الرائد في مواكبة التحولات الوطنية  و لتكون أيضا رافعة قادرة على تثمين مقومات الهوية الوطنيــــــة   .

 

 


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار