فؤاد العماري .. العمدة الذي ركب عربة التحالف الليبرالي
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

فؤاد العماري .. العمدة الذي ركب عربة التحالف الليبرالي

إشهار مابين الصورة والمحتوى

 
 
طنجة 24
 
استعراض لاهم احداث سنة 2010
 
” ان استقالة الأخ سمير عبد المولى لا تعني تخلي حزب الأصالة والمعاصرة عن تسيير المدينة انطلاقا من منصب العمودية”، هكذا تحدث فؤاد العماري منسق حزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة تطوان في تصريح صحفي، بعد  الاعلان الرسمي عن استقالة العمدة السابق، وهو تصريح اعتبر من بين المؤشرات الكثيرة على أن استقالة عبد المولى يوم 20 أكتوبر 2010 لم تكن سوى الطريق أمام وصيف لائحة البام نحو منصب العمودية.

عمودية من باب التحالف

كل التوقعات كانت تشير الى أن حزب الأصالة والمعاصرة يسير نحو الاحتفاظ بمنصب عمودية مدينة طنجة، لكن بشرط نجاحه في كسب تحالف القطبين الليبراليين الذين كانا منضويين تحت لواء الأغلبية المعارضة في عهد مجلس سمير عبد المولى، حزب التجمع الوطني للاحرار وحزب الاتحاد الدستوري. وهو التحدي الذي نجح حزب الجرار في كسبه بعدما أبرم مع الحزبين المذكورين ما عرف بميثاق الحكامة الجيدة.

وبذلك نجح الحزب في اسناد مهمة العمودية لوصيفه في الانتخابات الجماعية 2009، بعد ان امتطى عربة التحالف مع الحمام والحصان، حيث تم الاتفاق على تشكيلة مكتب مسير للجماعة الحضرية لطنجة وان كان يضم في أغلبيته مستشاري التجمع الوطني للاحرار، فإن المنصب الأهم ظل بيد حزب الأصالة والمعاصرة في شخص منسقه بجهة طنجة تطوان، فؤاد العماري.

جدل قانوني وتزكية قضائية

بسلالسة كبيرة، اعلن صبيحة يوم الأحد 31 أكتوبر 2010 عن فوز ساحق لفؤاد العماري على منافسه عبد اللطيف بروحو من حزب العدالة والتنمية بمجموع 83 صوت مقابل 23. هذا الفوز لم يكن مفاجئا بالمرة، بل كان يتوقه الجميع بمن فيهم منافسه بروحو الذي لم يكن ترشحه الا من باب الرغبة في احراج السلطات المحلية التي يتهمها بالسكوت على خرق القانون من خلال السماح للعماري بالترشح بالرغم من عدم توفر الشروط القانونية.  وهو الأمر الذي تطور الى جدل قانوني واسع، فبين من يرى أن انتخاب العماري قانوني ولا غبار عليه، وبين طاعن في هذه الشرعية. لكن الكلمة الفيصل كانت للقضاء الاداري  يوم الأربعاء .. اكتوبر 2010، الذي زكى شرعية العمدة الجديد استنادا الى المادة   216 من مدونة الإنتخابات التي تعطي الحق في الترشح لهذا المنصب لوصيف وكيل اللائحة المستقيل من عضوية مجلس جماعي،والتي تنص بالحرف على أنه:”في حالة شغور مقعد بمجلس جماعة حضرية مقسمة إلى مقاطعات لأي سبب من الأسباب،يستدعى لشغل المقعد الشاغر عضو بمجلس المقاطعة الذي يلي مباشرة آخر منتخب بمجلس الجماعة الحضرية المذكورة في لائحة الترشيح التي انتخب فيها عضو المجلس الجماعي الذي أصبح مقعده شاغرا ،فإن أعضاء مجلس المقاطعة المتواجدين في المراتب الدنيا في لائحة الترشيح يرتقون مباشرة وبحكم القانون إلى المراتب الأعلى”. 

مجلس العماري .. اداء اكثر ايجابية

يرى متتبعون أن الوضعية السياسية في  المجلس الجماعي لمدينة طنجة، تطورت بشكل ايجابي كبير بعد انتخاب رئيسه الجديد فؤاد العماري خلفا لسمير عبد المولى، وذلك من خلال نجاح المجلس الجديد في تمرير عدد من المشاريع رغم صوت المعارضة الذي لم يعد مؤثرا مثلما كان عليه الحال في عهد المجلس السابق، وذلك بسبب في افتقاده الى الأغلبية التي التفت حول المكتب الجديد في اطار ما يسمى بميثاق الحكامة الجيدة.

وهكذا نجح صادق المجلس الجديد باغلبية ساحقة على مشروع مقترح تمديد اتفاقية تدبير الانارة العمومية مع المكتب الوطني للكهرباء، ثم بعد ذلك المصادقة على مشروع ميزانية 2010، ليبق دور المعارضة حسب عدد من المتتبعين هو “تحريم اللعب” مادامت خارج اللعبة من خلال قيامها باعمال لا تمت الى السياسة بصلة.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار