في يومهن الأممي.. النساء “غاضبات” من بنكيران
ads980-250 after header


الإشهار 2

في يومهن الأممي.. النساء “غاضبات” من بنكيران

إشهار مابين الصورة والمحتوى

 طنجة 24 – ياسين العشيري

حالة من عدم الرضا عن أداء الحكومة بخصوص مجهودات إنصاف المرأة وإعادة الاعتبار لها. ذاك هو ما لمسته “طنجة 24” خلال استقصائها لآراء عدد من النسوة والفتيات الفاعلات في مجالات مختلفة بمدينة طنجة.

وتعتبر جل هؤلاء الناشطات اللواتي تحدثن للموقع، أن أداء حكومة عبد الإله بنكيران، في مجال إنصاف المرأة، يجسد خيبة أمل كبيرة لجميع من صوتن  لصالح دستور فاتح يوليوز الذي يقر بحقوق ومتكسبات كاملة للمرأة. خيبة أمل وصفتها إكرام طاهر، فاعلة جمعوية ب”صدمة وجود امراة وحيدة في حكومة تشتغل في إطار هذا الدستور”، والحجة التي تذرع بها عبد الإله بنكيران، حسب المتحدثة، هو انعدام كفاءات نسوية تستحق التنصيب. ” فأين الخلل؟ هل هو في الطرح أم في القبول؟” تتساءل الصحفية ياسمين العيساوي في هذا الصدد.

تمثيلية المرأة في “الحكومة الملتحية”، هو احد الجوانب التي انتقدتها المتحدثات في تصريحاتهن للموقع، من خلال إجابتهن على سؤال واحد ” بمناسبة يوم المرأة العالمي، هل أنت راضية عن مجهودات حكومة بنكيران لإنصاف المرأة المغربية؟. فكانت الإجابات كالتالي:

ندى المهدي (مقومة أسنان): المرأة مازالت مضطهدة مرتين..

نسجل أولا مع حلول مناسبة اليوم العالمي للمراة، التراجع الذي حققته المراة منذ الاستقلال، واستغلالها ماديا ومعنويا، إضافة إلى العنف الممارس ضدها، والذي ارتفعت وثيرته في السنوات الأخيرة.

أما بخصوص المجهودات التي يبذلها السيد عبد الإله بنكيران وحكومته، فليس هناك  ما ترضى عنها المراة المغربية او لا ترضى عنها. فالمرأة في المغرب ما زالت تعاني الاضطهاد والاستبداد مرتين، مرة كمواطنة ومرة لأنها امرأة. لذا على المرأة أن تسعى لانتزاع حقوقها بنفسها دون انتظار خلاص بنكيران من تماسيحه وعفاريته.

أسماء فاضل (طالبة): لا جديد.. باستثناء تعديل القانون الجنائي

المرأة المغربية أبانت كفاءة ونجاح باهر في عدة مجالات سواء كانت دبلوماسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية و كذا أبانت عن دورها و فاعليتها في إدارة الأعمال و المقاولات. لكن لكن نلاحظ أن الحكومة الحالية سجلت تراجع ملحوظ في تمثيليتها داخل هذه الحكومة بحيث تراجع عدد الوزيرات السابقات من سبعة إلى و زيرة وحيدة. فالحكومة لم تقدم أي جديد للمرأة المغربية  باستثناء التعديل المتعلق بالفصل 475 من القانون الجنائي.

لكن بالرغم من ذلك تبقى نساء المغرب، قادرات على حمل المشعل والمضي قدما نحو غد أفضل في مغرب تسوده الكرامة والحرية والمساواة.

اكرام طاهر ( فاعلة جمعوية): حكومة بنكيران خرقت الدستور

صوتنا بنعم للدستور لأنه جاء بتغيرات هامة، حيث أقر مقاربة النوع و المناصفة. هذا ما اسعدنا كمغربيات، لكن صدمنا بامرأة وحيدة في حكومة بنكيران بحجة انعدام كفاءات نسوية. هذا ما نعتبره خرق لبنود الدستور.

فترة حكومة بنكيران عرفت انفجار  قضية الطفلة أمينة الفيلالي، وهي النقطة التي افاضت الكأس في قضية تزويج القاصرات المغتصبات من مغتصبهن فالقاصرات مكانهم الطبيعي هو المدرسة ليس في بيوت الزوجية حيث تغتصب طفولتهن.

 باختصار فحكومة بنكيران لم يعمل شيئا للنهوض بوضعية المرأة بل فقط تبين على انها حكومة محافظة ذات تفكير ذكوري محض يسعى إلى تغليف و كبح حرية المرأة. ففي ظل هذه الحكومة ارتفعت ظاهرة الاغتصاب و التحرش الذي اصبحنا نعاني منه في كل مكان في المدرسة و الشارع و العمل … هذا كله لانه لايوجد قانون يعاقب المتحرشين.

ياسمين العيساوي (صحفية): المرأة غائبة في بلدها.. حاضرة في محافل العالم

يوم الثامن من مارس مناسبة لتخليد مجهودات المرأة في كل انحاء العالم، التي تستحق وقفة تأمل لإنجازاتها التي لم تعد مقتصرة على ما هو بسيط… خصوصا المرأة المغربية التي أصبحت تدهش العالم في المحافل الدولية بإنجازاتها ومثابرتها.. فمن خلال دراسة واستفتاء قامت به مؤخرا إحدى المجلات العربية حازت المرأة المغربية على لقب الأقوى شخصية والأنجح في العالم العربي وهذه بحد ذاتها شهادة تفتخر بها نساء المملكة…

وبعد كل ما حققته المرأة المغربية والحقوق التي حصلت عليها وجاءت لتنصفها وكل المناصب التي اعتلتها من قبل في الوزارة والبرلمان، تفاجأ المغاربة في تمثيل الحكومة الاخيرة بحضور شبه معدوم للعنصر النسوي بحجة انه لم تقدم لرئيس الوزراء اسماء أو كفاءات تستحق التنصيب وهذا ما يجعلنا نتساءل عن أصل الخلل هل في الطرح أم في القبول؟… في الوقت الذي نرى فيه المرأة المغربية تعتلي المناصب العليا في الدول الاجنبية كفرنسا وبلجيكا وهولندا…. نتفاجأ بغيابها في بلدها وهذا بحد ذاته خلل في تقديم صورتنا للمجتمع الدولي الذي اصبح يقدر ويعطي قيمة خاصة للمرأة المغربية وهكذا نكون قد أوصلنا له رسالة خاطئة تؤكد ان بلدنا تفتقد لكفأت النسوية التي تمثلها.

لمياء دادي ( طالبة): هل الوزيرة الحقاوي منصفة؟

في الحقيقة قبل ان نتحدث عن مجهودات الحكومة في انصاف المرأة يجب أولا ان نتساءل هل الوزيرة بسيمة الحقاوي منصفة حقاً ، أوكلت لها وزارة حساسة لكنها على الأجندة الحكومية ليست بالأولوية.  فيما يخص انصاف المرأة، صراحة لا أرى تغييرا ملموسا. فهي لازالت تعاني الفقر و العوز و المساس بكرامتها وغيرها من المظاهر والسلوكيات التي تمس المجتمع أكثر منه سياسات حكومية. أتمنى الاستيقاظ في يوم ما و لا اجد امرأة مسنة في دار العجزة ولا سيدة تتسول و لا شابة تبيع جسدها و لا طفلة تخدم في البيوت ولا رضيعة يتسول بها. ما أبشع هذه الصور وما يزيدها قسوة تزكية المجتمع لها

الإنصاف لا يعني المساواة بين الرجل و المرأة ، بل هو صون كرامتها ، عزتها و شموخها ، مد يد العون لها ، تقديرها و بكل بساطة تقبيل يدها.

حسناء زياني (طالبة): منذ ترؤس بنكيران للحكومة والوضع يسوء

تحتفل المرأة بعد بيومها الاممي ، وهذا الاحتفاء لن يغير شيئا من واقع المرأة المغربية خصوصا انها مند ترؤس عبد الاله بنكيران الحكومة والوضع يزداد سوءا خصوصا في مجال حقوق الانسان .ففي ظل الحكومة الملتحية نشهد مجموعة من التراجعات في مجال الحقوق المكتسبة للنساء .فلازالت المرأة تنتهك في ابسط حقوقها بالاضافة للاغتصاب و العنف المادي و المعنوي الذي يمارس في حقها بشكل يومي .

إن دل هذا على شيء فإنما  يدل على غياب اللإرادة السياسية لدى الحكومة الحالية من أجل السير قدما في قضية المرأة ،و التعاطي اللامسؤول في القضايا التي تخص الاغتصاب و التحرش و معاقبة المجرمين مثال دلك قضية امينة الفلالي التي هي قضية امينات و قضية فتيات عديدات و نساء كثيرات كلهن يرضخن لقوانين متخلفة و تقاليد مهينة تحط من قيمة و كرامة المرأة

رجاء أكوح (مصممة أزياء): بنكيران ما زال يحتقر المرأة

كيف يمكن لرئيس الحكومة تطبيق الأجندة الحكومية للمساواة و تحسين صورة المرأة ومحاربة الصورة النمطية، وهو ما زال سجينا للموروث الثقافي الذي يعتبر المرأة مواطنة من الدرجة الثانية؟

احتقار بنكيران للمرأة ليس اتهاما باطلا في حقه، بل ذلك جاء على لسانه بالحرف الواحد عندما تحدث في قناة الجزيرة قائلا: انا جئت من اجل اصلاح شؤون الدولة، وليس لأقوم بعمل النساء في الحمامات، حيث تجر كل واحدة منهن شعر الأخرى.

آمال حموصح ( فاعلة جمعوية): المرأة مجرد موضوع نقاش مناسباتي

المرأة المغربية ما زالت تعاني من الحيف في مختلف المجالات، فمنذ ترؤس عبد الإله بنكيران الحكومة الجديدة بعد دستور الفاتح يوليوز 2011 الذي دعا إلى المساواة بين الجنسين، فوجئت النساء بوزيرة وحيدة في هذه الحكومة ، وهذا يدل على التقليل من شأن قدرات المرأة.

بإختصار قضية المرأة بشكل عام على الساحة المغربية بشكل مباشر او غير مباشر هي  مجرد قضية فكرية ونظرية يفتح حولها النقاش في المناسبات المحدودة المتباعدة من حيث الزمان والمكان .

آية مايار – طالبة بالديار الهولندية : المراة مجرد موضوع للمزايدات

احترام المرأة من طرف جكومة “بنكيران”، يقتضي حمايتها من مختلف انواع الاستغلال، بدءا من الاستغلال الجنسي الذي لم تستطع هذه الحكومة الحد منه، انتهاء بالاستغلال السياسي الذي تزايدت وتيرته في عهدها.
فالمرأة كانت وما زالت، لا تعدو أن تكون موضوعا للمزايدات السياسية الفارغة خاصة بعد الصدمة الكبرى المتجسدة في التغييب الشبه الكلي للنساء عن “الحكومة الملتحية”، والاكتفاء بوزيرة وحيدة في الوقت الذي يدور هناك حديث عن تعزيز تمثيليتها في البرلمان والمؤسسات المنتخبة.
اما بخصوص الاحتفال باليوم العالمي للمراة، ففي نظري فإن هذه الاحتفالات لا يجب أن تنحصر في يوم واحد، لأن هذه الاحتفالية في حد ذاتها إهانة للمرأة.
هاجر أمالك (طالبة) : الحكومة تسجل تراجعا بالمكتسبات السابقة

نلاحظ أن حكومة السيد بنكيران تسجل تراجعا في ما يتعلق بالمكتسبات الماضية لإنصاف المرأة المغربية، فمن جهة أولى تراجع تمثيل المرأة في الحكومة إلى وزيرة واحدة ضمن 31 وزيرا، زيادة على طبيعة الحقيبة التي تختزل الكفاءة النسائية في صورتها النمطية : وزارة الأسرة و الطفولة.

بالإضافة إلى فلتات لسان رئيس الحكومة، في بعض المنابر الإعلامية و بعض الحوارات، التي تنتقص من حق المرأة. كتشبيهه لعدم التسامح مع الخصوم ب”عمل نساء في الحمام اللواتي يجرن شعر بعضهن” .

 

 
 

 
 


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار