قنوات تواصل جديدة بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات لولاية طنجة ونظيرتها بالقاهرة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

قنوات تواصل جديدة بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات لولاية طنجة ونظيرتها بالقاهرة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

عبد السلام التيدي – طنجة24

استقبلت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لولاية طنجة بمقرها يوم الإثنين 3 يناير من السنة الجارية السيد أشرف عبد الحميد محمد، الأمين العام المساعد للإتحاد العربي للصناعات الجلدية لجمهورية مصر العربية.

وإذا كانت هذه الزيارة تندرج في إطار دعم أواصر التعاون المشترك بين الفاعلين الإقتصاديين بالمغرب ونظرائهم بمصر، فإن ذات الزيارة كانت فرصة للحديث عن عمق ومثانة العلاقات المغربية المصرية وتأكيد الرغبة في ضرورة بلورة خطوات عملية للإرتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أكثر واقعية واتساعا.

وفي هذا السياق، قدم السيد عمر مورو رئيس غرفة طنجة لمحة عن التطورات التي عرفها مسلسل التنمية الإقتصادية بطنجة ومزايا الإستثمار والمؤهلات التي تتيح لطنجة لعب الأدوار الطلائعية في الميادين الصناعية والتجارية.

ومن جهته، عبر السيد الأمين العام المساعد عن رغبته وكذا رغبة رئيس الغرفة التجارية للقاهرة في مد جسور التواصل مع غرفة طنجة عبر التوقيع على بروتوكول للتعاون بين الغرفتين يكون بمثابة إطار عام للدلالة على الإتصال والتعاون المستمر والتبادل التجاري بين البلدين المتمثلين في كلتا الغرفتين.

البروتوكول يضم المحاور الآتية:
تبادل زيارات الوفود التجارية بين الغرفتين مع تقديم كل مساعدة ممكنة لهذه الوفود.
المشاركة في تنظيم اللقاءات والتجمعات الخاصة بفرص التطوير المتنوعة.
تبادل المعرفة في مجالات الإهتمام المشتركة.
تبادل المعلومات حول الأسواق والمعارض الدولية المقامة في كلا البلدين والتي تساعد على التقاء رجال الأعمال من الجانبين.
نشر العروض التجارية التي يتلقاها كل طرف من الطرف الآخر في نشراته الدورية بهدف إطلاع رجال الأعمال عليها وذلك لتحقيق فرص أفضل للدخول للسوق في كل من البلدين.
تبادل الأبحاث والإحصاءات الخاصة بالموضوعات التجارية والإقتصادية التي تصدرها الغرفتين.

جدير بالذكر أن اللقاء توج بالموافقة المبدئية والإستعداد الكامل لغرفة طنجة لأجل التوقيع على بروتوكول التعاون كخطوة أولى بالإضافة إلى برمجة زيارة وفد من رجال الأعمال المصريين لطنجة في غضون الشهور المقبلة على أن يتم قبلها تحديد مجالات الإهتمام المشترك ونوعية المعلومات الواجب توفيرها حتى تتوج هذه الزيارة بما يعقد عليها من آمال من شأنها الإسهام في تعزيز ودعم العلاقات المغربية المصرية إن على مستوى التبادل أو الإستثمار أو المعرفة.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار