“غياب” الحوار يدفع تلاميذ الشفشاوني لمزيد من الاحتجاجات
ads980-250 after header


الإشهار 2

“غياب” الحوار يدفع تلاميذ الشفشاوني لمزيد من الاحتجاجات

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24 – متابعة

ما زالت احتجاجات تلاميذ ثانوية عبد الله الشفشاوني بطنجة، تأخذ منحى تصاعديا، بسبب الحالة المزرية التي ترزح تحتها المؤسسة، أمام استمرار نائب التعليم في سد كل أبواب الحوار مع التلاميذ، حسب ما يصرح به ممثلو التلاميذ.

وواصل التلاميذ، يوم الاثنين، احتجاجتهم بتنظيم مسيرة في اتجاه مقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، عبر مجموعة من الشوارع، وهي المسيرة التي تعرضت لمحاولة فض من طرف قوات الأمن، خلال مرورها من ساحة المغرب، لكن ذلك لم يمنع المحتجين من التقدم صوب وجهتهم.

ويتهم تلاميذ مؤسسة عبد الله الشفشاوني، وهي ملحقة لثانوية علال الفاسي، المسؤول الأول بنيابة التعليم، السعيد بلوط، برفض فتح مجال للحوار مع التلاميذ، وبحث مقترحات حلول لتخفيف حدة الأوضاع المتردية بالمؤسيسة التي لا تتنافى مع الجو المناسب للتحصيل العلمي السليم، وهو الذي سبق أن تقدم بوعود مفادها توفير مرافق صحية متنقلة في غضون 15 يوم، دون ان يتم الوفاء بهذا الالتزام.

ويؤكد التلاميذ، أن الحل الوحيد الذي اقترحه أحد مسؤولي النيابة عليهم في لقاء سريع مع ممثليهم هو “الصبر”، في إشارة منه إلى ضرورة انتهاء أشغال تهيئة فضاء المؤسسة التي تشرف عليها مجموعة الضحى العقارية.

وتعاني مؤسسة عبد الله الشفشاوني، من اختلالات بنيوية بالجملة، يؤكد أولياء أمور تلاميذها المحتجين أنها لا تمثل فضاء للتحصيل العلمي السليم، بسبب افتقارها لأبسط  المرافق الضرورية، مثل المختبرات والأقسام المناسبة للدراسة. كما تفتقد المؤسسة أيضا للمرافق الصحية، الأمر الذي يضطر ببعض التلاميذ إلى الاستعانة بالخلاء المحيط بالأقسام لقضاء الحاجة.

وسبق لممثلين من الأساتذة أن اجتمعوا بنائب التعليم، حسب مصادر تربوية، حيث التزم بتوفير مختبرات ومراحض متنقلة، في غضون 15 يوما، بشكل مؤقت إلى حين الانتهاء من أشغال تأهيل المؤسسة، إلا أن ذلك لم يتم بالرغم من مرور أيام على انقضاء الموعد المحدد لتعهدات النائب، حسب ما أفاد به المحتجون.

{tanja24}

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا