بطل رحلة التيه “محمد خيسوس” يحكي مسار حياته بالعرائش
ads980-250 after header


الإشهار 2

بطل رحلة التيه “محمد خيسوس” يحكي مسار حياته بالعرائش

إشهار مابين الصورة والمحتوى

طنجة 24 من العرائش

تجربة لمرحلة حياة إجتمع فيها ما تفرق في غيرها من أنواع القهر المادي والمعنوي والنفسي والروحي، هي خلاصة ما عاشه محمد الطيبي، المهاجر المغربي في إسبانيا المعروف في الأوساط الإعلامية بـ”محمد خيسوس”، كانت محور اللقاء الذي نظته اللجنة الثقافية لنادي الموظفين بمدينة العرائش مساء يوم الجمعة.

وقد شكل اللقاء الذي تم خلاله توقيع كتاب “دموع جافة”، وهو عبارة عن سيرة ذاتية للمحتفى به، مناسبة قام خلالها هذا الأخير، باستعراض جونب مظلمة من حياة طفولته وشبابه التي عاشهما تحتوطأة الفقر والحرمان، الأمر الذي دفعه إلى اعتناق الدين المسيحي بشكل ظاهري، من أجل الحصول على خبز تسكت بعض جوعه.

محمد الطبيبي أو “خيسوس”، الذي سبق أن تعرضت جريدة “المساء” لمسار حياته عبر حلقات خلال شهر رمضان الماضي تحت عنوان “محمد خيسوس.. رحلة التيه”، أبرز أيضا أن المنصرين الذين كانوا يتحركون على نطاق واسع بمناطق شمال المغرب خلال أوائل القرن العشرين، كانوا يوفرون جميع الإغراءات التي يمكن أن تدفع الشخص المستهدف بنشاطاتهم التبشيرية لاعتناق الدين المسيحي وترك ملة الإسلام.

إبن مدينة العرائش، إعترف خلال اللقاء أن الظروف الصعبة التي كانت تحيط به به من كل جانب، كان من الصعب معها  مقاومة إغراءات المبشرين، وهو ما انطبق عليه شخصيا، إلا أن اعتناقه للمسيحية، يقول المتحدث، كان مجرد اعتناق ظاهري، هدفه بالدرجة الأولى هو الخلاص من جحيم الجوع والحرمان، الذين بصما كل لحظة من حياته.

ويوضح بطل السيرة الذاتية “دموع جافة”، أنه كان يمارس كافة الطقوس المسيحية، لكنه لم يكن يتخلف عن أداء الصلوات الخمس التي يقتضيها دينه الحقيقي الإسلام، كلما سنحت له الفرصة بذلك، وإلا فإنه كان يكتفي بالصلاة بوجدانه، ولو أثناء تواجده في الكنيسة.

لقاء مطول مع “خيسوس” المسلم العرائشي، سيكون ضمن مواد الإطلالة الجديدة لـ”طنجة 24″، قريبا في سعي من المؤسسة لتطوير أدائها الإعلامي باحترافية وشمولية أكثر.

 

//

 

 

 


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار